الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١٢(1.7)
فان اعطاه منها وفى له وان لم يعطه منها لم يف له
قال ابن ابي شيبة وابن ماجة الى ابي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان بني اسرائيل كانت تسوسهم الانبياء كلما ذهب نبيء خلفه نبيء وانه ليس كائنا بعدي نبيء قالوا فما يكونوا يارسول الله قال تكون خلفاء فتكثروا قالوا فكيف نصنع قال اوفوا بيعة الاول فالاول ادوا الذي عليكم فيسألهم الله عن الذي عليهم قال ابن ماجة الى عبد الله بن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم)
ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة يقال هذه غدرة فلان
قال ابن ماجة الى ابي سعيد الخدري قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم الا انه ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته
قال ابن ابي شيبة وابن ماجة الى اميمة بنت رقية جئت النبيء صلى الله عليه وسلم) في نسوة نبائعه فقال لنا فيما استطعتن فأطقتن اني لا اصافح النساء قال الترمذى عن اميمة بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
لنا فيما استطمتن فاطقتن قلت الله ورسوله ارحم بنا منا بأنفسنا فقلت يا رسول الله م بايعنا قال سفيان تعنى صاحنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (انما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة وروى الحديث مالك أيضا قلت يعني ان القول كاف عن
المصافحة مع خفته يكفي العدد الكثير الحاضر منهم لفظ واحد وهو اني قد بايعتكن قال ابن ماجة الى عائشة رضي الله عنها كانت المؤمنات اذا هاجرن - الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمتحن بقول الله عز وجل اذا جاك المؤمنات يبايعنك الى آخر الآية فمن أقربها من المؤمنات فقد أقر بالمحنة فكان (رسول الله صلى الله عليه وسلم) * اذا اقررن بذلك من قولهن قال لهن انطلقن فقد بايعتكن لا والله مامست يد و رسول الله صلى الله عليه وسلم * يد امرأة قط غير انه يبايعهن بالكلام قال الترمذي الى ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة لا هجرة بعد الفتح ولكن جهادونية واذا استنفرتم فانفروا حديث حسن صحيح وفي