الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١٣(1• V)
الباب عن ابي سعيد وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن حبشي
قال الترمذى الى جابر بن عبد الله في قوله تعالى ولقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة بايعنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم على ان لا نفر ولم نبايعه على الموت وفي الباب عن سلمة بن الأكوع وابن عمر وعبادة بن الصامت وجرير بن عبد الله وفي رواية له الى يزيد بن ابي عبيد قلت لسلمة بن الا كوع على اي شيء بايعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية قال علي الموت حديث حسن صحيح قال الترمذى الى ابن عمر كنا نبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم)
على السمع والطاعة فيقول لنا فيما استطعتم حسن صحيح قال الترمذى بايعه قوم على الموت وانما قالوا لانزال بين يديك مالم نقتل
و بايعه آخرون فقالوا لا نفر قلت أراد ان ذلك كله مبايعة على الموت (قال) أبو داود الى بن جريج نزل قوله تعالى ويأيها الذين آمنوا أطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم في عبد الله بن قيس بن عدي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سرية اخبرنيه يعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس) قال (أبو داود الى عقبة بن مالك عن رهطه بعث النبي صلى الله عليه (وسلم (سرية فسلحت رجلا منهم سيفا فلما رجع قال لو واريت مالامنا (رسول الله صلى * الله عليه وسلم قال أعجزتم اذ بعثت رجلا فلم يمض لأمري ان تجعلوا مكانه من يمضي لأمري قال (أبو داود الى ثعلبة الخشني كان الناس اذا نزلوا منزلا تفرقوا في الشعاب والاودية وفي رواية عمر كان الناس اذا نزل رسول الله صلى الله عليه عليه ويسلم منزلا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) ان تفرقكم في هذه الشعاب والأودية من الشيطان فلم ينزل بعد ذلك منزلا الا انضم بعضهم الى بعض حتى يقال لو بسط عليهم ثوب
قال أبو داود الى أنس الجهني عن أبيه غزوت مع النبي صلى الله