وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٤

(1.4)

عليه وسلم غزوة كذا فضيق الناس المنازل وقطعوا الطريق فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديا ينادي في الناس انه من ضيق منزلا أو قطع طريقا فلا جهاد له وكذا روي عن سهل بن معاذ عن أبيه

كان - عمر يقول لا يجبس الجيش فوق أربعة أشهر وعشر لان النساء

لا يصبرن عن أزواجهن أكثر من ذلك

وعصى

قال معاذ بن جبل رضي الله عنه كان و رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الغزو غزوان فاما من ابتغى وجه الله وأطاع الله وأطاع الامام وأنفق الكريمة وباشر الشريك واجتنب الفساد فان نومه ونبهه أجر كله وأما من غزا فخراً ورياء وسمعة - الامام وأفسد في الارض فانه لن يرجع بالكفاف أي يرجع وذنوبه أكثر من ثوابه وعن ام علي بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم) سرية واستعمل عليهم رجلا من الانصار وأمرهم ان يطيعوه ويسمعوا له فأغضبوه في شيء فقال اجمعوا لي حطبا فجمعوا له ثم قال او قدوا لي نارا فأوقدوها ثم قال ألم يأمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تسمعوا لي وتطيعوني قالوا بلى قال فادخلوها فنطر بعضهم الى بعض وقالوا انما فررنا الى (رسول الله صلى الله عليه وسلم () من النار فكانوا كذلك حتى سكن غضبه فطفئت النار فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم كم فقال لو دخلوها ما خرجوا منها أبدا ومر بعض هذا

قال أبو هريرة ما رأيت أحدا قط كان أكثر مشاورة لأصحابه من الرسول الله صلى الله عليه وسلم) ولما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم كم أمر أبي سفيان شاور أصحابه فتكلم أبو بكر (رضي الله عنه فأعرض عنه فتكلم عمر (رضي الله عنه (* فأعرض عنه فقام سعد بن عبادة فقال أيانا تريد و يا رسول الله والذي نفسي بيده لو أمرتنا ان نخيضها البحر لأخضناها ولو أمرتنا ان نضرب أكبادها الى برك العماد لفعلنا قال أنس فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فانطلقوا وقلت كمه وذلك في شأن غزوة بدر كما بسطته في غير هذا