وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٥

(1.9)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) ما من عبد يستر عيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته لم ينصح لهم ولم يجتهد لهم الاحرم الله عليه الجنة وفي رواية لم يدخل معهم الجنة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا

فرفق بهم فارفق به

كان صلى الله عليه وسلم يتخلف في المسير لاجل الضعيف ويردفهم ويدعو لهم قال مكعب بن مالك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم) اذا أراد

غزوة ورى بغيرها ويقول الحرب خدعة

لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم) اذا قرب من القوم أرسل من ينظر له خبرهم ثم يرجع فيعلمه ليتأهب لهم ويسبقهم على الماء والكلا ونحو ذلك ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لا ملجأ من الله الا اليه)

أربعون حديثا

-

جامعة م

قال أبو داود وابن أبي شيبة الى أبي سعيد الخدري ان اعرابيا سأل النبي صلى الله عليه وسلم) عن الهجرة فقال ويحك ان شأن الهجرة شديد فهل لك من ابل قال نعم قال فهل تؤدي صدقتها قال نعم قال فاعمل من وراء البحار فان الله لن يترك من عملك شيئا و قلت لم أراد بالبحار القرى وأما الجهاد وراء البحار فلم يوجد في ذلك الزمان وأول من جاهد وراء البحر عسكر معاوية ولا يتبادر ان يوصى صلى الله عليه وسلم الاعراب به مع انه في البر يومئذ فقط