الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١٦(1) -)
قال معاوية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم) يقول لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها وقلت ما هي باقية في شأن من لم يجد أن يقيم دينه في بلده فبهذا يجمع بين هذا الحديث وحديث لا هجرة بعد الفتح كما قال أبو داود وابن أبي شيبة الى ابن عباس عنه صلى الله عليه وسلم) يوم الفتح فتح مكة لا هجرة ولكن جهاد ونية (واذا استنفرتم فانفروا} *
قال أبو داود الى عبد الله بن عمرو انه أتاه رجل حتى جلس عنده فقال اخبرني بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم) يقول المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه مانهي قال أبو داود الى شهر بن حوشب عن عبدالله بن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ستكون هجرة بعد هجرة خيار أهل الارض الزمهم مهاجر ابراهيم ويبقى في الأرض شرار أهلها تلفظهم أرضوهم تقذرهم نفس الله وتحشرهم النار مع القردة والخنازير قال أبو داود الى ابن حوالة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صير الامر الي أن تكونوا جنودا مجندة جند بالشام وجند باليمن وجند بالعراق قال ابن حوالة خر لي يارسول الله ان أدركت ذلك فقال عليك بالشام فأنها خيرة الله من
سيصير
أرضه يجتي اليها خيرته من عباده فان أيتم فعليكم بينكم والله توكل لي بالشام وأهله قال أبو داود الى عمران بن حصين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناواهم حتى يقتل آخرهم المسيح الدجال) قال (أبو داود الى أبي امامة ان رجلا قال (يارسول الله) ائذن لي في
السياحة فقال صلى الله عليه وسلم) ان سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله قال أبو داود الى عبدالله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم)