الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١٧(111)
قفلة كغزوة قال أبو داود الى قيس بن شماس جاءت امرأة الى (النبي صلى االله عليه وسلم يقال لها أم خلاد وهي منتقبه تسأل عن ابنها وهو مقتول فقال لها بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم) جئت تسئلين عن ابنك وأنت منتقبة قالت ان أرزاً ابني فلن أرزاً حياءي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) * ابنك له أجر شهيدين قال ولم ذلك (يارسول الله قال لانه قتله أهل الكتاب
وقال أبو داود الى عبد الله بن عمرو قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يركب البحر الاحاج أو معتمر أو غاز في سبيل الله فان تحت البحر ناراً وتحت
النار بحرا
قال الى أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجتمع
في النار كافر وقاتله
قال أبو داود الى قعنب عن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله الانصب له يوم القيامة فقيل له هذا قد خلفك في أهلك فخذ من حسناته ما شئت فالتفت الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما ظنكم انتهى الحديث وكان قعنب رجلا صالحا وكان ابن أبي ليلى أراد قعنبا على القضاء فأبى عليه فقال أنا أريد الحاجة بدرهم فاستعين عليها برجل فقال وأينا لا يستعين في حاجته قال اخرجوني حتى أنظر فاخرج فتوارى قال سفيان بينما هو متوار اذ وقع عليه البيت فمات قال أبو داود الى سهل بن معاذ عن أبيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الصلاة والصيام والذكر تضاعف على النفقة في سبيل الله بسبعمائة ضعف قلت تنازع الصلاة والصيام والذكر والنفقة في قوله في سبيل الله فكل واحد من الاربعة وقع في سبيل لان الثلاثة في غير الجهاد ولا تساوي النفقة في الجهاد الواجب الا ان أريد