وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٩

(113)

*

عليه وسلم) فغشيته السكينة فوقعت فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم كه على فخذي فما وجدت ثقل شيء أنقل من فخذ * (رسول الله صلى الله عليه وسلم) ثم سري عنه فقال اكتب فكتبت في كتف لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله) الآية فقام ابن أم مكتوم وكان رجلا أعمي لما سمع فضيلة المجاهدين فقال يارسول الله) فكيف

بمن لا يستطيع الجهاد من المؤمنين فلما قضى كلامه غشيت رسول الله صلى الله عليه وسلم السكينة فوقعت فخذه على فخذي ووجدت من ثقلها في المرة الثانية ما وجدت في الاولى ثم سري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اقرأ يازيد فقرأت (لا يستوي القاعدون - من المؤمنين) * فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم غير أولي الضرر) الآية كلها قال زيد فأنزلها الله وحدها فألحقتها والذي نفسي بيده لكأني أنظر الى ملحقها عند صدع في كتف قال أبو داود الى أبي سعيد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث الى بنى لحيان وقال ليخرج من كل رجلين رجل ثم قال للقاعد أيكم خلف الخارج في أهله وماله بخير كان له مثل نصف أجر الخارج

قال أبو داود الى أبي هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول شر ما في الرجل شح هالع وجبن خالع قال أبو داود الى أسلم أبي عمران غزونا من المدينة نريد قسطنطينية

حائط

وعلى الجماعة عبد الرحمن بن خالد بن الوليد والروم ملصقوا ظهورهم بحائط المدينة يعني قسطنطينية فحمل رجل على العدو فقال الناس مه مه لا اله الا الله يلقي بيده الى التهلكة فقال أبو أيوب انما نزلت هذه الآية فينا معشر الانصار لما نصر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم وأظهر الاسلام قلنا هلم نقيم في أموالنا ونصلحها فانزل الله تعالى وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم إلى التهلكة) فالالقاء بالأيدي الى التهلكة أن نقيم في أموالنا ونصلحها وندع الجهاد فلم يزل أبو أيوب يجاهد في سبيل الله حتى دفن بقسطنطينية قال أبو داود الى أبي هريرة يارسول الله) رجل يريد الجهاد في سبيل الله وهو يريد عرضاً من عرض الدنيا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم)

(ثالث - 15 - حديث)