الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٠(114)
لا أجر له فأعظم ذلك الناس وقالوا للرجل عد الرسول الله صلى الله عليه وسلم فالملك لم تفهمه فقال يا رسول الله رجل يريد الجهاد في سبيل الله وهو يبتغي عرضا من عرض الدنيا فقال لا أجر له فقالوا للرجل عد الرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له الثالثة فقال لا أجر له
قال أبو داود الى أبي موسى جاء اعرابي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان الرجل يقاتل للذكر ويقاتل ليحمد ويقاتل ليغنم ويقاتل ليرى مكانه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) من قاتل حتى تكون أي لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله عز وجل ومثله عن أبي وائل
قال أبو داود الى عبد الله بن عمرو (يارسول الله) اخبرني عن الجهاد والغزو قال يا عبد الله بن عمرو ان قاتلت صابرا محتسبا بعثك الله صابراً محتسبا وان قاتلت مرائيا مكاثراً بعثك الله مرائيا مكاثراً يا عبد الله بن عمر و على أي حال قاتلت أو قتلت بعثك
الله على تيك الحال
قال أبو داود الي حسناء بنت معاوية الصريمية حدثني عمي قال قلت للنبي صلى الله عليه وسلم من في الجنة قال ان النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة
والشهيد في الجنة والمولود والوئيد والمراد أيضاً النبي صلى الله عليه وسلم واتباعه قال أبو داود الى عبيد بن خالد السلمي أخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين رجلين فقتل أحدهما ومات الآخر بعده بجمعة أو نحوها فصلينا عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قلتم فقلنا دعونا له وقلنا اللهم اغفر له والحقه بصاحبه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) فأين صلاته بعد صلاته وصومه بعد صومه وعمله بعد عمله ان بينهما تفاوتا
قال م أبو داود الى أبي أيوب الانصاري سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم) يقول ستفتح عليكم الامصار وستكون جنود مجندة تقطع عليكم فيها بعوث فيكره الرجل منكم البعث فيها فيتخلص من قومه ثم يتصفح القبائل يعرض نفسه عليهم يقول