الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢١(115)
من أكفيه بعث كذا من أكفيه بعث كذا قال وذلك الاجير الى آخر قطرة من دمه يعني تستغرق أجرته ثواب جهاده فلا ثواب له في الآخرة
قال أبو داود الي عبد الله بن عمرو قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) للغازي أجره وللجاعل أجره وأجر الغازي وهذا كما قال أبو داود ترخيص في أخذ الجمائل على الغزو قال أبو داود الى يعلى بن منية آذن و رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغزو وأنا شيخ كبير ليس لي خادم فالتمست أجير ا يكفينى وأجري له سهمه فوجدت رجلا فلما دنا الرحيل أتاني فقال ما أدري ما السهمان وما يبلغ سهمي قسم لي شيئا أكان السهم أم لم يكن فسميت له ثلاثة دراهم فلما حضرت غنيمته أردت أن أجري له سهمه فذكرت الدنانير فجئت (النبي صلي الله عليه وسلم فذكرت له أمره قال ما أجد له في غزوته هذه في الدنيا والآخرة الا دنانيره التي سمى (قلت) هذا الشيخ يغزو والرجل يخدمه
في غزوه
قال أبو داود باب الغزو مع أئمة الجور قال الى أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة من أصل الايمان الكف عمن قال لا إله الا الله لا تكفره بذنب ولا تخرجه من الاسلام بعمل والجهاد ماض منذ بعثني الله الى أن يقاتل آخر أمتي الدجال لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل والايمان بالأقدار قلت الحديث رد على الخوارج القائلين بأن فاعل الذنب أو الكبيرة مشرك ورد على من لا يجيز القتال مع الجائر
وقال أبو داود الى أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الجهاد واجب عليكم مع كل أمير برا كان أو فاجراً والصلاة واجبة عليكم خلف كل مسلم براً كان أو فاجراً وان عمل الكبائر والصلاة واجبة على كل مسلم برا كان أو فاجراً وان عمل الكبائر قلت أراد وجوب الصلاة خلف الامام الكبير ولو جار ان لم يدخل
ما نفسدها
قال أبو داود الي جابر بن عبد الله أراد و رسول الله صلى