الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٢(116)
الله عليه وسلم غزوة فقال يا معشر المهاجرين والانصار ان من اخوانكم قوما ليس لهم مال ولا عشيرة فليضم أحدكم اليه الرجلين والثلاثة فما لأحدنا من ظهر ظهر يحمله الا عقبة كعقبة يعنى يكون له عقبة على ظهر دابة ولكل من حمل معه عقبة لا يزيد عليهم
قال جابر فضممت الي اثنين أو ثلاثة وما لي الا عقبة كعقبة أحدهم على جملي قال أبو داود الى عبد الله بن حوالة الأزدي بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ك لنغم على أقدامنا فرجمنا فلم نغنم شيئاً وعرف الجهد في وجودهما فقام فينا فقال اللهم لا تكلهم الي فأضعف عنهم ولا تكلهم الى أنفسهم فيعجزوا عنها ولا تكلهم الى الناس فيستأثروا عليهم ثم وضع يده على رأسي أو قال على هامتي ثم قال يابن حوالة اذا رأيت الخلافة قد نزلت الارض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلابل والامور العظام والساعة يومئذ أقرب من الناس من يدي هذه من رأسك قال أبو داود وعبد الله بن
الة حمصي
قال أبو داود الى عبد الله بن مسعود قال رسول الله صلى الله ليه وسلم عجب ربنا من رجل غزا في سبيل الله فانهزم مع أصحابه فعلم ما عليه فرجع حتى أهريق دمه فيقول الله تعالى للملائكة انظروا الى عبدي رجع رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي حتى أهريق دمه قال أبو داود الى أبي هريرة ان عمرو بن أقيش كان له رباً في الجاهلية فكره أن يسلم حتى يأخذه فجاء يوم أحد فقال أين بنو عمي قالوا بأحد قال أين فلان قالوا بأحد قال فأين فلان قالوا بأحد فلبس لامته وركب فرسه ثم توجه قبلهم فلما رآه المسلمون قالوا اليك عنايا عمرو قال اني قد آمنت فقاتل حتى جرح فحمل الى أهله جريحاً معاذ فقال لاخته سليه حمية لقومك أو غضباً لهم أم غضبا الله فقال بل غضباً
فجاءه
سعد
بن
الله ورسوله فمات فدخل الجنة وما صلى الله صلاة
قال م أبو داود الى سهل بن سعد قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم) اثنتان لا تردان أو قلما تردان الدعاء عند النداء وعند البأس حين بلحم بعضهم بعضاً