الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٣(117)
وفي رواية عن سهل بن سعد عنه صلى الله عليه وسلم ووقت المطر
قال عثمان بن أبي شيبة وأبو داود الى أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) انطلقوا البسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله ولا تقتلوا شيخاً فانيا ولا طفلا ولا صغيراً ولا امرأة ولا تغلوا وضموا غنائمكم واصلحوا وأحسنوا ان الله يحب
المحسنين
اللهم
قال أبو داود الى عبد الله بن أبي أوفى ان رسول الله صلى الله عليه في بعض أيامه التي لقي فيها العدو قال يأيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله تعالى العافية فاذا لقيتموه فاصبروا واعلموا ان الجنة تحت ظلال السيوف ثم قال منزل الكتاب مجري السحاب وهازم الاحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم 0 قال أبو داود الى أنس بن مالك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا غزا قال اللهم أنت عضدي وبصري بك أحول وبك أصول وبك أقاتل قال أبو داود الى جابر بن عبد الله كان و رسول الله صلى الله عليه
وسلم يتخلف في المسير فيزجي الضعيف ويردف ويدعو لهم قال م أبو داود الى ابن عباس رضي الله عنهما كم نزلت ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين) فشق ذلك على المسلمين حين فرض الله عليهم أن لا يفر واحد من عشرة ثم انه جاء تخفيف فقال الآن خفف الله عنكم * الى قوله يغلبوا مائتين فلما خفف الله تعالى عنهم من العدة نقص من الصبر بقدر ما خفف عليهم قال أبو داود الى جرير بن عبد الله بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية الى خثعم فاعتصم ناس منهم بالسجود فاسرع فيهم القتل فبلغ ذلك النبيء صلى الله عليه وسلم) فامر لهم بنصف العقل وقال أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر *
المشركين قالوا يارسول الله * لمله قال لا تراها ناراهم أي الا على حرب كما في رواية قال - أبو داود الى عبد الله بن عمر أنه كان في سرية من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم) فحاص الناس حيصة فكنت فيمن حاص فلما برزنا قلنا كيف