وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٤

(118)

نصنع وقد فرونا من الزحف وبؤنا بالغضب فقلنا ندخل المدينة فتبت فيها فنذهب ولا يرانا أحد فدخلنا فقلنا لو عرضنا أنفسنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فان كان لنا توبة أقمنا وان كان غير ذلك ذهبنا فجلسنا الرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل صلاة الفجر فلما خرج قمنا اليه فقلنا نحن الفرارون فأقبل الينا فقال لا بل أنتم الكرارون فدنونا فقبلنا يده فقال انا فئة المسلمين يشير الى قوله أو متحيزاً الى فئة

فانتزع طلقا.

قال الى أياس بن سلمة عن أبيه غزوت مع رسول الله صلى الله عليه

من

حقو

بعير

فقيد

وسلم هوازن فينما نحن تتضحى وعامتنا مشاة وفينا ضعفة اذ جاء رجل على جمل أحمر به البعير ثم جاء يتغذى مع القوم فلما رأى ضعفهم ورقة ظهر هم خرج يعدو الى جمله فأطلقه ثم أناخه فقعد عليه ثم خرج يركضه وأتبعه رجل من أسلم على ناقة ورقاء هي أمثل ظهر القوم قال خرجت أعدو فأدركته ورأس الناقة عند ورك الجمل وأخذت بخطام الجمل فأتخته فلما وضع ركبته بالارض اخترطت سيفي فاضرب رأسه فندر أي سقط منفصلا فجئت براحلته وما عليها أقودها فاستقبلني رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فقال من قتل الرجل فله سلبه لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لا ملجأ من الله الا اليه

اربعون حديثا -

جامعة أيضاً م

??

قال أبو داود الى أبي رافع سمعت عليا يقول بعثني رسول الله صلي الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد قال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فان بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها فانطلقنا تتعادي بنا خيلنا حتى أتينا الروضة فاذا نحن بالظعينة فقلنا هلمي