وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٥

(119)

من

الكتاب فقالت ما عندي من كتاب فقلت لتخرجن الكتاب أو لتلقين الثياب فأخرجته من عقاصها فأتينا به النبي صلى الله عليه وسلم فاذا. هو من حاطب بن أبي بلتعة الى ناس المشركين يخبرهم ببعض أمر هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا يا حاطب فقال يا رسول الله لا تعجل علي فاني كنت امرأ ملصقاً في قريش ولم أكن من أنفسها وان قريشاً لهم بها قرابات يحمون بها أهلهم بمكة فأحببت اذفاتني ذلك ان اتخذ فيهم يدا يحمون بها قرابتي والله ما كان بي كفر ولا ارتداد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) صدقكم فقال عمر دعني لى أضرب عنق هذا المنافق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد شهد بدرا وما يدرك لعل اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم وفي رواية والله لأقتلنك أو لتخرجن الكتاب وبسطت القصة في شرح نونية المديح التي منها تيمم نجدا في تلهفه الجاني * يؤم رسول الله للانس والجاني

قال أبو داود الى أبي هريرة بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم) عشرة عينا وأمر عليهم عاصم بن ثابت فنفر لهم هذيل بقريب من مائة رجل رام فلما أحس بهم عاصم لجأوا الى قردد فقال لهم انزلوا فاعطوا بايديكم ولكم العهد والميثاق أن لا نقتل منكم أحدا فقال عاصم أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة ونزل اليهم ثلاثة نفر على العهد والميثاق منهم خبيب وزيد بن الدثنة ورجل آخر فلما استمكنوا اطلقوا أوثار قسيهم فربطوهم بها فقال الرجل الثالث هذا أول الغدر والله لا أصحبكم ان لي بهؤلاء لاسوة فجروه فأبى أن يصحبهم فقتلوه فلبث خبيب أسيراً حتى أجمعوا قتله فاستعار موسى يستحد بها فلما خرجوا به ليقتلوه قال لهم خيب دعوني أركع ركعتين ثم قال والله لولا أن تحسبوا مابي جزعا لزدت

منهم

قال أبو داود الى وائلة بن الاسقع نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم) فى غزوة تبوك خرجت الى أهلي فاقبلات وقد خرج أول صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم (فطفقت في المدينة انادي الا من يحمل رجلا له سهمه فنادى شيخ من الانصار قال لنا سهمه على أن تحمله عقبة أي مداولة وطعامه معنا قلت نعم قال فسر على