الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٦(120)
بركة الله تعالى قال فخرجت مع خير صاحب حتى أفاء الله علينا فاصابني قلائص فسقتهن حتى أتيته فخرج فقعد على حقيبة من حقائب ابله ثم قال سقهن مدبرات ثم قال سقهن مقبلات فقال ما أري قلائصك الاكراما قال انما هي غنيمتك التي شرطت لك قال خذ قلائصك يابن أخى فغير سهمك أردنا أي بل أردنا ثواب الآخرة
قال أبو داود الى جندب بن مكيث بعث و رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن غالب الليثي في سرية وكنت فيهم وأمرهم أن يشنوا الغارة على بني الملوح بالكديد فخر جنا حتى اذا كنا بالكديد لقينا الحرث بن البرصاء الليثي فاخذناه فقال انما جئت أريد الاسلام وانما خرجت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا ان كنت مسلما لم يضرك رباطنا يوما وليلة وان يكن غير ذلك نستوثق منك فشددناه وثاقاً قال أبو داود الى أبي هريرة بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم) خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أفال سيد أهل اليمامة فربطوه بسارية من سواري المسجد فخرج اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ماذا عندك ياتمامة قال عندي يا محمد خير أن تقتل تقتل ذا دم وان تنعم تنعم على شاكر وان كنت تريد المال فسل تعط منه ماشئت فتركه (رسول الله صلى الله عليه وسلم) حتى كان الغد ثم قال ماعندك يانمامة فأعاد مثل هذا الكلام فتركه حتى اذا كان بعد الغد فذكر له مثل هذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) اطلقوا ثمامة فانطلق الى نخل قريب من المسجد فاغتسل حتى دخل المسجد فقال أشهد ان لا اله الا الله وأشهد ان محمدا عبد الله ورسول الله وزاد غير أبي داود والله ما كان على وجه الارض أبغض الي من وجهك فقد أصبح وجهك أحب الوجوه كلها الي وما كان دين أبغض الي من دينك فاصبح دينك أحب الي من كل دين وان خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا تري وبشره ورسول الله صلى الله عليه وسلم كم وأمره أن يعتمر قال أبو داود الى عائشة لم يقتل من نسائهم يعني بني قريظة الا امرأة انها لعندي تحدث تضحك ظهرا وبطنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقتل رجالهم