وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٧

(121)

بالسيوف اذ هتف هاتف باسمها اين فلانة قالت أنا قلت وما شأنك قالت حدث أحدثته فانطلق بها فضرب عنقها فما أنسى عجبا منها انها تضحك ظهرا وبطنا وقد علمت أنها تقتل قلت أي تضحك تحقيقا لا تجلدا

قال أبو داود الى ابن عباس عن الصعب بن جثامة انه سأل النبيء صلى الله عليه وسلم عن الدار من المشركين يبيتون فيصاب من ذراريهم ونسائهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم) هم منهم وكان عمرو بن دينار يقول هم من آبائهم قال الزهري ثم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم) بعد ذلك عن قتل النساء والولدان قال ابن ماجة الى سعيد بن جبير عن ابن عباس كانت المرأة مقلاتا أي لا يعيش لها ولد فتجعل على نفسها ان عاش لها ولد أن تهوده فلما أجليت بنو النضير كان فيهم من أبناء الانصار فقالوا لا ندع أبناءنا فانزل الله عز وجل ولا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ه (قال) هـ أبو داود لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى عليه الله وسلم كمه

الناس الا أربعة نفر وامرأتين منهم ابن ابي سرح وقد تقدمت قصته قتله ابو بزرة قال ابو داود الى عبد الرحمن بن سعيد المخزومي عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال اربعة لا أؤمنهم في حل ولا حرم وقينتين كانتا لقيس فقتلت احداهما وأفلتت الاخرى فاسلمت

قال ابو داود الى عبد الرحمن بن الاشبح غزونا مع عبد الرحمن بن خالد ابن الوليد فأتي بأربعة اعلاج من العدو فأمر بهم فقتلوا صبرا قال ابو داود قال لنا غير سعيد عن ابن وهب في هذا الحديث بالنبل صبرا فبلغ ذلك ابا ايوب الانصاري فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهي عن قتل الصبر فوالذي نفسي بيده لو كانت دجاجة ما صبرتها فبلغ ذلك عبد الرحمن بن خالد بن الوليد فاعتق أربع رقاب وذلك أن يربط ويرى بالنبل قال أبو داود الى أنس ان ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على النبي. (ثالث - 16 - حديث)