وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٤٤

(138)

الله عنها) وافق اسمها صفتها وتقدم حديث أبي موسى كنا باليمين فبلغنا مخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجنا مهاجرين اليه نحوا من خمسين رجلا فركبنا في سفينة فألقتنا فينتنا الى النجاشي فوافقنا جعفر بن أبي طالب وأصحابه عنده فقال جعفر رضي الله عنه) * ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثناها هنا وأمرنا بالاقامة قال فأقتنا معه حتى قدمنا جميعا فوافقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر فأسهم لنا او قال اعطانا منها وما لأحد غاب عن فتح خيير منها شيئا الا من شهد معه غير أصحاب سفينتنا مع جعفر

قسم

وأصحابه قسم لهم م قال عمران بن حصين أسرت امرأة من الانصار فكانت المراة في الوثاق وكان القوم يريحون نعمهم بين يدي بيوتهم فانفلتت ذات ليلة من الوثاق فأتت الابل فجعلت اذا دنت من البعير رغا فتتركه حتى اذا انتهت الى العضباء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت قد أصيبت فلم ترغ فقعدت في عجزها ثم زجرتها فانطلقت فهضوا خلفها فأعجزتهم وكانت ناقة منوقة فنذرت الله عز وجل ان نجاها الله لتنحرنها فلما قدمت المدينة رآها الناس فقالوا العضباء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت المرأة اني نذرت ان نجاني الله عليها لأنحرنها فبلغ ذلك النبيء صلى الله عليه وسلم} فأخذها وقال سبحان الله بئس ما جازيتها به نذرت لله ان يجاها الله عليها لتنحرنها لاوفاء لنذر في معصية ولا فيما لا يملك العبد كما قال ابن عمر كنا اذا ذهب لنا فرس أو أبقى عبد أوناقة الى العدو ثم ظهر المسلمون على العدو رد ذلك على أربابه ولم نقسمه وكان صلى الله عليه وسلم كثيراً ما يرد ذلك الى أربابه المسلمين وكذلك يفعل خالد بن الوليد وغيره وقيل لا يرد لقصة عقيل اذ أخذ ديار بني عبد المطلب حين هاجروا ولم ينزعها منه (صلى الله عليه وسلم (* حين فتح مكة وألفت في ذلك رسالة بأبحاث وأدلة وأرسلتها إلى أهل عمان والله الموفق وتقدم عن ابن عمر أنه كنا نصيب في مغازينا العسل والعنب والشجر والطعام والجزر فنأ كله ولا نرفعه وكان لا يؤخذ مما أصبنا من ذلك الخمس وكان الرجل يجيء فيأخذ من الطعام أو العسل مقدار ما يكفيه ثم ينطلق وكنا كثيرا ماترجع وأخرجتنا مملوءة من ذلك