وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥٥

(189)

ما يغير العقل قبل الا أن يكون يسيرا مثل قوله صلى الله عليه وسلم است يازبير ثم الماء حتى يرجع الى الجذر حكم بذلك وهو غضبان من قول الانصاري وقد تقدمت قصته و فيه انه ليس غير النبيء مثل النبيء لانه * صلى الله عليه وسلم * لا يقول الا حقا

احبس

ولو غضبان

من.

و قال - صلى الله عليه وسلم من أعان على خصومة لا يعلم أحق هي أم باطل كان في سخط الله حتى يفرغ وفي رواية مثل الذي يمين قومه على غير حق كمثل بعير تردى في بير فهو ينزع فيها بذنبه ولا يقدر على الخلاص وعنه صلى الله عليه ليه وسلم) حالت شفاعته دون حد من حدود الله لم يزل في سخط الله وغضبه حتى ينزع وايما رجل شد غضبا على مسلم في خصومة لاعلم له بها فقد عاند الله حقه وحرص على سخطه وعليه لعنة الله تتابع الى يوم القيامة وأيما رجل أشاع على رجل مسلم بكلمة وهو منها بريء بها في الدنيا كان حقا على الله ان يدنيه يوم القيامة في النار حتى يأتي بنفاذ ماقال فيه وعنه صلى الله عليه وسلم) من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم انه ظالم فقد خرج من الاسلام وبري من ذمة الله وذمة رسوله

سنه

قال بعضهم باب ما يلزم الحاكم اعتماده من أمانة الوكلاء والاعوان

3

روي ان قيس بن سعد يكون بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم) بمنزلة صاحب

الشرطة من الامير كتب - القاضي شريح الى عمر رضي الله عنهما م بماذا أقضي فكتب اليه عمران اقض بما في كتاب الله فان لم يكن فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم) فان لم تجد في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقض بما قضى به الصالحون فان لم تجده فيما قضى به الصالحون فان شئت فتقدم وان شئت فتأخر ولا أرى التأخر الا خيرا لك والسلام قالت أم سلمة رضي الله عنها) كان (رسول الله صلى الله عليه

وسلم (جالسا يوما فأتاه رجلان يختصمان في مواريث وأشياء قد درست فقال صلى الله: *