الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦٣(10 V)
رجلين فقال المقضي عليه لما أدبر حسبي الله ونعم الوكيل فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يلوم على العجز لكن عليك بالكيس فاذا غلبك أمر فقل حسبي الله ونعم الوكيل قال أبو غطفان اختصم زيد بن ثابت و ابن مطيع الى مروان في دار
م م
كانت بينهما فقضى مروان على زيد بن ثابت باليمين على المنبر فقال له زيد احلف له مكاني هذا فقال مروان لا الا عند مقاطع الحقوق فجعل زيد يحلف ان حقه لحق وأبى ان يحلف على المنبر فجعل مروان يعجب من ذلك
قال أبو داود الى ابن فاتك، صلى» (رسول الله صلى الله عليه وسلم) صلاة الصبح فلما انصرف قام قائما فقال عدلت شهادة الزور بالاشراك بالله قاله ثلاث مرات ثم قرأ و فاجتنبوا الرجس الى قوله به
وقال أبو داود بسنده الى عقبة بن الحارث تزوجت أم يحيي بنت أبي اهاب فدخلت علينا امرأة سوداء فزعمت أنها أرضعتنا جميعا فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم) فذكرت ذلك له فأعرض عني فقلت يارسول الله انها كاذبة قال وما يدريك وقد قالت
ما قالت دعها عنك
قال م الى الشعبي ان رجلا من المسلمين حضرته الوفاة بدقوقاء هذه ولم يجد أحدا من المسلمين يشهده على وصيته فقال الأشعري فأشهد رجلين من أهل الكتاب فقدما الكوفة فأتيا الأشعري فاخبراه وقدما بتركته ووصيته فقال الأشعري هذا أمر لم يكن بعد الذي كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم به فأحلفهما بعد العصر بالله ماخانا ولا كذبا ولا بدلا ولا كتما ولا غيرا وانها لوصية الرجل وتركته فأمصى شهادتهما قال الى ابن عباس خرج رجل من بني سهم مع تميم الداري وعدي ابن بداء فمات السهمي بأرض ليس بها مسلم فلما قدما بتركته فقدوا جام فضة مخوصا بالذهب خلفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وجد الجام بمكة فقالوا اشتريناه من تميم الداري وعدي فقام رجلان من أولياء السهمي خلفا لشهادتنا أحق من شهادتهما وان الجام
لصاحبهم فنزل يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم اذا حضر أحدكم الموت من الآية