الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٧١(170)
من
ن لا تعرف وأثر أبي قلابة وصله ابن أبي شيبة ويعقوب بن سفيان بلفط قال أبو قلابة في الرجل يقول اشهدوا على ما في هذه الوصية قال لا حتى يعلم ما فيها زاد يعقوب وقال لعل فيها جورا وسبقت أحاديث كتبه وصلى الله عليه وسلم الى أهل خيبر اما أن تد و اص احبكم واما أن تاذنوا بحرب وروى ابن أبي شيبة الى الزهري في الشهادة على المرأة من وراء الستر ان عرفتها فاشهدوا لا تعرفها فلا تشهد أراد المعرفة بأي طريق ومنع الشافعية الشهادة على متنقبة اعتمادا على صوتها لان الاصوات تتشابه وعندي تجوز شهادة الاعمى في القول لان الصحابة والتابعين رووا عن أمهات المؤمنين من وراء الستر
"
قال البخاري الى أبي بردة سمعت أبي يعني أبا موسى بعث (النبيء صلى الله عليه وسلم أبي ومعاذ بن جبل الى اليمن فقال يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا فقال له أبو موسى انه يصنع بأرضنا البتع فقال كل مسكر حرام
قال - الى أبي حميد الساعدي استعمل النبي صلى الله عليه وسلم} رجلا من بني أسد أي بفتح الهمزة واسكان السين وليست القبيلة المشهورة يقال له ابن الأنبية أي بفتح الهمزة وفتح المثناة فوق أو سكونها وكسر الموحدة وشد التحتية اسم امه
قال
واسمه عبد الله على صدقة روي صدقات بني سليم وروي صدقات بني دبيان فلما قدم قا هذا لكم وهذا لي فقام النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر فحمد الله واثنى عليه فقال مابال العامل نبعثه فيأتي يقول هذا لك وهذا لي فهلا جلس في بيت أبيه وأمه فينظر أيهدى له أم لا والذي نفسي بيده لا يأتي بشيء أي يحوزه لنفسه الاجاء يوم القيامة يحمله على رقبته ان كان بيرا له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة تيمر ثم رفع يديه حتى رأيت عفرتي
ابطية الاهل بلغت ثلاثا قال م البخاري باب من قضى في المسجد ولا عن فيه لا عن عمر عند منبر النبي صلى الله عليه وسلم أي قضي بين الزوجين باللعان وقضى فيه شريح كما وصله ابن أبي شيبة وعامر الشعبي كما وصله سعيد بن عبد الرحمن ويحيى بن يعمر كما وصله ابن أبي شيبة وقضى مروان على زيد بن ثابت باليمين عند المنبر والحسن وزرارة بن أبي أوفى