الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٧٤(168)
بثمانمائة درهم ثم أرسل بثمنه اليه يعني باعه لنعيم النحام فعل ذلك لانه رآه في حال الهلاك
لفناء ماله
) *
قهي
عنه
قال (البخاري باب ترجمة الحكام وهل يجوز ترجمان واحد قال خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه زيد بن ثابت ان النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يتعلم كتاب اليهود قال كتبت للنبي صلى الله عليه وسلم وأقرأته كتبهم اذا كتبوا اليه وعنده علي وعبدالرحمن بن عوف وعثمان بن عفان وقال عمر بن الخطاب ما تقول هذه أي المرأة الحاضرة قال عبد الرحمن ابن حاطب تخبرك بصاحبها الذى فعل بها وهو مما وصله عبدالرزاق وسعيد بن منصور قال زيد بن ثابت أتي بي النبي صلى الله عليه وسلم) مقدمه المدينة فأعجب بي فقيل له هذا غلام من بني النجار قد قرأ مما أنزل الله عليك بضع عشرة سورة فاستقر أني فقرأت فقال لي تعلم كتاب اليهود فاني لا آمن يهود على كتابي فتعلمته في نصف شهر حتى كتبت له الى يهود واقرأته اذا كتبوا اليه قال أبو حمرة نصر بن عمران الضبعي البصري كنت أترجم بين الناس وبين ابن عباس زاد النساءي فأتته امرأة فسألته عن نبيذ الجر وقال محمد بن الحسن والشافعي لا بد للحاكم من مترجمين قال أبو داود الى كعب بن مالك أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينا كان له عليه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم) في المسجد فارتفعت أصواتهما حتى سمعهما) رسول الله صلى الله عليه وسلم) وهو في بيته خرج اليهما رسول الله صلى وسلم حتى كشف سجف حجرته ونادى كعب بن مالك فقال يا كعب فقال لبيك يارسول الله فأشار له بيده ان ضع الشطر من دينك قال كعب قد فعلت يارسول الله قال النبي صلى الله عليه وسلم قم فاقضه قال أبو داود الى يحي بن راشد جلسنا لعبد الله بن عمر خرج الينا فجلس فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله ومن خاصم في باطل وهو يعلمه لم يزل في سخط الله ينزع ومن قال في مؤمن ماليس فيه أسكنه الله روغة الخبال حتى يخرج مما قال يعني وليس
الله عليه
حتي