وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٧٥

(179)

مخارج مما قال لانه قد قال فلا يزال ساكنا الروغة

قال الى نافع عن ابن عمر ذلك وزاد ومن أعان على خصومة بظلم فقد باء

بغضب من الله عز وجل

من

قال أبو داود الى عبد الرحمن بن بشر الأزرق دخل رجلان أبواب كندة وأبو مسعود الانصاري جالس في حلقة فقالا الا رجل ينفذ بيننا أي يحكم فقال رجل من الحلقة أنا فأخذ أبو مسعود كفا من حصى فرماه به فقال مه انه يكره التسرع

الى الحكم

روى أبو داود حديث الرجلين المتقدم في مواريث بلا بينة لها واعطاء كل منهما حقه للآخر وزاد فقال صلى الله عليه وسلم أما اذا فعلتها ما فعلها فاقتسما وتوخياً الحق ثم استعما ثم تحالا

قال الى ابن شهاب الزهري ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه مه قال

وهو على المنبر يا أيها الناس ان الرأي انما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم مصيبا لان الله كان يريه وانما هو منا الظن والتكلف

قال أبو داود الى الزبيب العنبر بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشاً الى بني العنبر فاخذوهم بركبة من ناحية الطائف فاستاقوهم الى نبي الله صلى الله عليه وسلم فركبت فسبقتهم الى النبي صلى الله عليه وسلم) فقلت السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته أتانا جندك فاخذونا وقد كنا اسلمنا وخضر منا آذان النعم فلما قدم بالعنبر قال لي ورسول الله صلى الله عليه وسلم) هل لكم بينة على أنكم أسلمتم قبل أن تؤخذوا في هذه الايام قلت نعم قال من بينتك قلت سمرة رجل من بني العنبر ورجل آخر سماه له فشهد الرجل وأبى سمرة أن يشهد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أبى أن يشهد لك فتحلف مع شاهدك الآخر قلت نعم فاستحلفني مخلفت بالله لقد أسلمنا يوم كذا وكذا وخضر منا آذان انعامنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذن اذهبوا فقاسموهم انصاف الاموال ولا تمسوا ذراريهم لولا ان الله لا يجب ضلالة العمل مارزيناكم) ثالث - 22 - حديث)