وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٧٨

(172)

الله عليه وسلم استنصت الناس فقال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض يريد كفرا دون كفر الشرك وزعم قومنا في مثل ذلك ان المراد التشبيه بالمشرك وقال الى

ابن عمر عنه صلى الله عليه وسلم) ويحكم أو ويلكم لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض م قال م الى الصنابحي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

الاحي

)

الا اني فرطكم على الحوض واني مكاثر بكم الامم فلا تقتلن بعدي (قال) هو وابن أبي شيبة قبله الى زينب بنت جحش استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محمر وجهه وهو يقول لا اله الا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج وعقد بيده عشرة قالت زينب و يا رسول الله كم انهلك وفينا الصالحون قال اذا كثر الخبث ورواه الترمذي وفيه وهو يقول لا اله الا الله يرددها

ثلاث مرات

قال - الى أبي امامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) ستكون فتن يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا الامن أحياه الله بالعلم يعني ان الكفر يكون بالجهل ورواه الترمذي الى أنس وفي آخره يبيع أقوام دينهم بعرض الدنيا وقال عن الحسن انه فسر الحديث بانه يصبح محرما لدم أخيه وعرضه وماله ويمسي مستحلا له ويمسي محر ما لدم أخيه وعرضه وماله ويصبح مستحلاله قال ابن ماجة الى شقيق عن حذيفة كنا جلوسا عند عمر فقال قال أيكم يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة قال حذيفة فقلت أنا فقال انك الجريء أي شجاع في الحفظ قال سمعته يقول فتنة الرجل في أهله وماله وجاره يكفرها الصلاة والصيام والصدقة والامر بالمعروف والنهي عن الفكر قال عمر ليس هذا أريد انما أريد التي تموج كموج البحر فقال مالك ولها يا أمير المؤمنين ان بينك وبينها بابا مغلقا قال فيكسر الباب أو يفتح قال لا بل يكسر قال ذلك أجدر أن لا يغلق قلنا لحذيفة أكان. يعلم من الباب قال نم كما يعلم أن دون غد الليلة اني حدثته حديثا ليس بالاغاليط أي