وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٧٩

(173)

عمر

الالغاز فهينا أن نسأله من الباب فقلنا المسروق سله فسأله فقال قال الى عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة انتهيت الى عمرو بن العاصي وهو جالس في ظل الكعبة والناس مجتمعون عليه فسمعته يقول بينا نحن مع * (رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ نزل منزلا فمنا من يضرب خباءه ومنا من ينتضل ومنا من في حشره إذ نادى مناديه الصلاة جامعة فاجتمعنا فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم) فخطبنا * فقال انه لم يكن نبيء قبلي الاكان حقا عليه أن يدل أمته على ما يعلمه خيرا لهم وينذرهم ما يعلم شراً لهم وان أمتكم هذه جعلت عاقبتها في أولها وان آخرهم يصيبهم أمور تنكرونها تم تجيء فتن يرفق بعضها وقلت من أي تتابع فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف ثم تجي فتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف فمن سره أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه موتته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر أي يلزم الايمان حتى يموت وليات للناس بالذي يجب أن يأتوا به اليه ومن بايع اماما فأعطاه صفقة يمينه وتمرة قلبه أى خالص جهاده فليطعه ما استطاع فان جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر قال فأدخلت رأسي من بين الناس فقلت أنشدك الله أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار بيده الى أذنيه فقال سمعته أذناي ووعاه قلبي

قال الى عبد الله بن عمرو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كيف بكم بزمان يوشك أن يأتي يغربل الناس فيه غربلة ويبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأما نأتهم واختلفوا وكانوا هكذا وشبك بين أصابعه قالوا كيف بنا يا رسول الله اذا كان ذلك قال تأخذون بما تعرفون وتدعون ما تنكرون قال ابن ماجة وأبو داود الى أبي ذر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أنت يا أبا ذرو موتا يصيب الناس حتى يقوم البيت بالوصيف يعني القبر وقلت ما خار الله لي ورسوله صلى الله عليه وسلم قال وكيف أنت وجوعا يصيب الناس حتى تأتي مجدك فلا تستطيع أن ترجع الى فراشك ولا تستطيع أن تقوم من فراشك الى مسجدك قلت الله ورسوله أعلم وما خار الله لي ورسوله قال عليك بالعفة قال كيف أنت