وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٨٠

(174)

وقتلا

يصيب الناس حتى تغرق حجارة الزيت بالدم يعني موضعا بالدم قلت ما خار الله لي ورسوله قال الحق ممن أنت منه قال قلت يا رسول الله أفلا آخذ فاضرب به من فعل

بسيفي

قال

ذلك قال شاركت القوم اذا ولكن أدخل بيتك قلت يا رسول الله فان دخل بيتي ان خشيت أن يبهرك شعاع السيف فالق طرف ردائك على وجهك فيبوء بالمه وانمك

فيكون من أصحاب النار قلت هذا ان لم يستطع الرد عن نفسه في بيته او منسوخ

وقد مر الحديث

قال له ابن ماجة الى أبي موسى حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم)

*

ان بين يدي الساعة لهرجا قلنا يا رسول الله ما الهرج قال القتل فقال بعض المسلمين يا رسول اللهم انا نقتل الآن في العام الواحد من المشركين كذا وكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بقتل المشركين ولكن يقتل بعضكم بعضاً حتى يقتل الرجل جاره وابن عمه وذا قرابته فقال بعض القوم يا رسول الله ومعنا عقولنا ذلك اليوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنزع عقول أكثر أهل ذلك الزمان وتخلف له هبئاً من الناس لا عقول لهم ثم قال الاشعري وأيم الله اني لأظنها مدركتي واياكم وايم الله مالي ولكم فيها مخرج ان ادركتنا فيما عهد الينا نبينا (صلى الله عليه وسلم (لا نخرج منها كما

دخلنا فيها

قال ابن ماجة الى عديسة بن اهبان لما جاء علي بن أبي طالب البصرة دخل على أبي فقال يا أبا مسلم ألا تعينني على هؤلاء القوم قال بلى فدعا جارية له فقال ياجارية اخرجي سيفي قال فاخرجته فسل منه قدر شبر فـ هو خشب فقال ان خليلي وابن عمك (صلى الله عليه وسلم) عهد الي اذا كانت الفتنة بين المسلمين أن أتخذ سيفا

من

خشب

فان شئت خرجت معك قال لا حاجة لي فيك ولا في سيفك وراوه أبو داود أيضاً قال الى أبي موسى قال ورسول الله صلى الله عليه وسلم ان بين يدى الساعة فتتا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافراً ويمسي مؤمنا و يصبح كافراً القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي فكسر واقسيكم