الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨١(175)
وقطعوا أوتاركم واضربوا بسيوفكم الحجر أي لتكون فيها الفلول وتبطل أو كناية من ترك القتال فان دخل على أحد منكم فليكن خير ابني آدم يعني هاييل اذ قتله قابيل ورواه الترمذى وليس فيه كسر القسي وقطع الاوتار وضرب السيوف قال وفي الباب عن أبي هريرة وخباب بن الارث وأبي بكر وابن مسعود وابي واقد وأبي موسى وخرشة وسعد والحديث حسن ورواه أيضا من طريق آخر وفيه ذكر ذلك كله
قال - ابن ماجة هو وابن أبي شيبة فله الى أبي بكر بن أبي بردة دخلت على محمد بن مسلمة فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انها ستكون فتنة وفرقة واختلاف فاذا كان ذلك فات بسيفك أحدا فاضر به حتى ينقطع ثم اجلس في بيتك تأتيك يد خاطئة أومنية قاضية فقد وقعت وفعلت ما قال {رسول الله صلى الله عليه
حتى
وسلم}
قال الى أبي بكرة عن النبيء صلى الله عليه وسلم اذا التقى المسلمان حمل أحدهما على أخيه السلاح فهما على حرف جهنم فاذا قتل أحدهما صاحبه
دخلاها جميعا
قال م الى شهر بن حوشب الى أبى امامه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة عبد اذهب آخرته بدنيا غيره قال ابن ماجة وأبو داود الى عبد الله بن عمر قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم تكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار اللسان فيها أشد
وقع السيف
من
قال م الى ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اياكم
والفتن فان اللسان فيها مثل وقع السيف قال ـ هو وابن أبي شيبة الى علقمة بن وقاص مر به رجل له شرف فقال له علقمة ان لك رحما وان لك لحقا واني رأيتك تدخل على هؤلاء الامراء وتتكلم عندهم بما شاء الله أن تتكلم به واني سمعت بلال بن الحرث المزني صاحب رسول الله صلى