الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨٢(176)
الله عليه وسلم يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أحدكم ليتكلم بكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله عز وجل بها رضوانه الى يوم القيامة وان أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ به ما بلغت فيكتب الله عز وجل بها عليه سخطه الى يوم يلقاه قال علقمة فانظر ويحك ماذا تقول وماذا تتكلم به فرب كلام منعني أن أتكلم به ما سمعته من بلال بن الحرث
قال الى أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الرجل
ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يرى بها بأسا فيهوي بها في نار جهنم سبعين خريفا قال الربيع بن حبيب وابن ماجة الى أبي سعيد الخدري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) * يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن وفي الترمذي الى أم مالك البهزية ذكر الرسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقر بها قالت قلت يا رسول الله من خير الناس فيها قال رجل في ماشية يودي حق الله فيها و يعبد ربه ورجل أخذ برأس فرسه يخيف العدو ويخوفونه وقلت أراد بالعدو المشركين لان الحديث في عيب الفتنة بين المسلمين
قال ابن ماجة الى أسامة بن زيد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا فتنة أضر على الرجال من النساء والى أبي سعيد الخدري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من صباح الا وملكان يناديان ويل للرجال من النساء وويل للنساء من الرجال واليه أيضا عنه صلى الله عليه وسلم ان الدنيا حلوة خضرة ان الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون الا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء قال الى معاوية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لم
يبق من الدنيا الا بلاء وفتنة
قال الى أبي هريرة قال هو رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق أي يخطب فيها الرويبضة قيل وما الرويبضة قال التافه في أمر العامة