وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٨٣

(SWV)

قال الى أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تذهبن الدنيا حتى يمر الرجل على القبر فيتمرغ عليه ويقول ياليتني كنت مكان صاحب هذا القبر

وليس به الدين الا البلاء

قال - ابن ماجة الى أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

لا يزداد الامر الا شدة ولا الدنيا الا ادبارا ولا الناس الاشحا ولا تقوم الساعة الا على

شرار الناس

قال الى عوف بن مالك الاشجعي أتيت (النبي صلى الله عليه وسلم) وهو في غزوة تبوك وهو في خباء من أدم فجلست في فناء الخباء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ادخل يا عوف فقلت بكلي يارسول الله قال بكلك، ثم قال يا عوف احفظ خلالا ستاً بين يدي الساعة احداهن موتي فوجمت عندها وجمة شديدة فقال قل أخرى ثم فتح بيت المقدس ثم داء يظهر فيكم يستشهد الله به خراريكم وأنفسكم ويزكي أموالكم ثم تكون الاموال فيكم حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا وفتنة تكون بينكم لا يبقى بيت مسلم الا دخلته ثم تكون بينكم وبين بني الاصفر هدنة فيغدرون بكم فيسيرون اليكم في ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا

قال الى حذيفة بن اليماني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) *

لا تقوم الساعة حتى تقتلوا امامكم وتجتلدوا بأسيافكم ويرث دنيا كم شراركم قال الى أبي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يفيض المال وتظهر الفتن ويكثر الهرج قالوا وما الهرج و يارسول الله قال القتل القتل القتل ثلاثا ورواه أبو داود وفيه القتل مرتين ورواه الترمذي الى أبي موسى عنـ صلى الله عليه وسلم كم ان من ورائكم أياما يرفع فيها العلم ويكثر فيها الخرج قالوا يارسول الله ما الهرج قال القتل حديث حسن صحيح وفي الباب عن أبي هريرة وخالد بن الوليد

ومعقل بن يسار

عنه

(قال) ابن ماجة الى زياد بن لبيد انه ذكر للنبيء شيئاً فقال ذلك عند أوان

7

ثالث - 23 - حديث)