الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨٥(179)
قال ابن ماجة والترمذي الى معاذ بن جبل صلى (رسول الله صلى الله عليه وسلم (* يوما صلاة فأطال فيها فلما انصرف قلنا أو قالوا يا رسول الله) أطلت الصلاة قال صليت صلاة رغبة أورهبة سألت الله عز وجل لأمتي ثلاثا فأعطاني اثنتين ورد علي واحدة سألته أن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فأعطانيها وسألته أن لا يهلكهم غرقا فأعطانيها وسألته ان لا يجعل بأسهم بينهم فردها علي
قال ابن ماجة والترمذي الى ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم له عنه صلى الله عليه وسلم زويت لي الارض حتى رأيت مشارقها ومغاربها وأعطيت الكنزين الاصفر والاحمر يعنى الذهب والفضة وقيل لي ان ملكك الى حيث زوي لك واني سألت الله عز وجل ثلاثا أن لا يسلط على أمتي جوعا فيهلكهم به عامة وأن لا يلبسهم شيعا يذيق بعضهم بأس بعض وانه قيل لي اذا قضيت قضاء فلا مرد له واني لا أسلط على أمتك جوعا يهلكهم فيه واذا وضع السيف في أمتي فلن يرفع عنهم الى يوم القيامة وان مما أتخوف على أمتي أئمة مضلين وسيعبد قبائل من أمتي الاوثان وستلحق قبائل من أمتي بالمشركين وان بين يدي أمتي دجالين كذا بين قريبا من ثلاثين كلهم يدعي انه نبيء ولن تزال طائفة من أمتي على الحق منصورين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله عز وجل وذكر الترمذي عبادة الأوثان والكذابين الثلاثين
قال أبو داود الى ثوبان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله زوى لي الارض أو قال ان ربي زوى لي الارض فرأيت مشارقها ومغاربها وان ملك أمتي سيبلغ مازوي لي منها وأعطيت الكنزين الاحمر والابيض واني سألت ربي لامتي أن لا يهلكها بسنة عامة ولا يسلط عليها عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم وان ربي قال يا محمد اني اذا قضيت قضاء فانه لا يرد ولا أهلكهم بسنة عامة وأسلط بعضا على بعض فيهلك بعض بعضا ويسي بعض بعضا قال أبو داود الى عبد الله بن مسعود عنه صلى الله عليه وسلم
يكون في هذه الامة أربع فتن في آخرها الفناء