الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٢Tec
عليہ وسلم مكفوفة الجيب والكمين والفرجين بالديباج قالت كانت عند عائشة رضى الله عنها حتى قبضت فقبضتها وكان صلى الله عليه وسلم يلبسها فنحن نغسلها للمرضى نستشفى بها كان صلى الله عليه وسلم يام النساء ان يلبسن للصلاة الدرع والحمار ويرخص لهن في ترك الازار اذا كان الدرع سابغا يغطى ظهور القدمين والمراد من ذلك ما يستر كاروى ان عائشة رضى الله عنها اذارات على احد من النساء خما را رقيقا اي في الصلاة او غيرها وضعته عنها وامرتها باتخاذ الخمار الكثيف وكانت تقول الخمار ما وارى البشر و الشعر وكانت تروى عنه صلى الله عليه وسلم لا تقبل صلاة الحائض الانحمار واراد - بالحائض البالغة لا مكان ان تحيض ولو لم تحض وكان صلى الله عليه وسلم ينهى عن الصلاة فيما يلهى اى من الثياب والمواضع والفرش وغير ذلك بالتزيين وفى ناس يتكلمون ونحو ذلك من الشواغل وعلى ذلك حملت ما ذكره الغزالى ان ابن عمر كان شديد النكاح وكان يفطر من الصوم على النكاح ورما جامع قبل ان يصلى المغرب ثم يغتسل ويصلى فقلت يدفع بالجماع اشتغال نفسه فى الصلاة صلاة المغرب او العشاء كما روى انه جامع ليلة ثلاثا من جواريه بين المغرب والعشاء صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في خميصة ذات اعلام فنظر إلى إعلامها مرة فلما انصرف تزعها وارسلها الى ابى جهم واخذ عوضها كساء له انيجانية ولاريا فى هذا لانه صلى الله عليه وسلم ابطل قبولها عن ابى جهم بعد وقوعه وقد اهداها اليه - واعطاه ابوجهم الكساء الاخر لما راه تخلى منها وكانه بدلها وليس بيما قال الربيع حدثنى ابو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة ام المؤمنين رضى الله عنها قالت اهدى ابوجهم بن حذيفة الى رسول اس صلى الله عليه وسلم خميصة شامية فشهد فيها الصلاة ولما انصرف قال ردى الى الى جهتم هذه الخميصة فاتي نظرت الى علمها في الصلاة