وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

وكاد يقتني قال الربيع الخميصة الشملة الغليظة من صوف او قطن وفيها علم من حرير قفى رواية الربيع ذكر المرد فهو والحمد لله دليل لما ذكرته من ابطال القبول بعد وقوعه روى الربيع منقطعا قال قال عبادة بن الصامت خرج علينا رسول الله صلى الله عليہ وسلم ذات يوم وعليه جيتة من صوف شامية ضيقة الكمين فصلى بها وليس عليه غيرها وهذه الجنة هى التى جاء الخبربها انها جبتة شامية و من نسج المشركين وان صلى فيها وذلك انه صلى الله عليه وسلم الم يتيقن بنجسها لانها جديدة لم تلبس وضيق الكمين وكذا الجيب الا بعد من لئلا تظهر الصورة او الصدر والبطن نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تجريد المنكبين في الصلاة وقال لا يصلين احدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه من شئ وكان صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة في السراويل من غير رداء فذلك نهى عن كشف البطن والظهر والصدر في الصلاة وهكذ ا يختار للواجد وذلك نهي ندب لا تحرير وكان كثيرا ما يقول صلى الله عليه وسلم اذا صليت في و را ثوب واحد فان كان واسعا فلتحف بروان كان ضيقا فا تزريه وكثيرا ما كان يقول اذا ما اتسع الثوب فتعاطف به على منكيك ثم صل واذا ضاق وقصر عن ذلك فشد به حقويك ثم صل من غير رداء وقد صلى بهذه الحالة مرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورداءه موضوع عنده وهذا صريح فى انه من صلى منكشف الظهر والبطن والصدر لا تبطل صلاته وكو وجد ما يسترهن وذلك فى الرجال والاماء كان صلى الله عليه وسلم يا مر صاحب الثوب الواحد ان يزوده في الصلاة ويقول زرده ولو بشوكة ومن لم يزوره فليمحتزمر كان معاوية بن قرة لا يزوره فى شتاء والصيف ويقول رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصل محلول الازار وكذلك كان غيره من الصحابة يفعل كان صلى الله عليه وسلم يحث صاحب