الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩٩(193)
أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة على الناس ضحى قال عبد الله فأيهما خرجت قبل الاخرى فالاخرى منها قريب قال عبد الله ولا أظنها الا طلوع
الشمس من مغربها قال الى صفوان بن عسال قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * ان من قبل مغرب الشمس بابا مفتوحا عرضه سبعون سنة فلا يزال ذلك الباب مفتوحا للتوبة حتى تطلع الشمس من نحوه فاذا طلعت من نحوه لم ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في ايمانها خيراً قال الى المغيرة بن شعبة ماسأل أحمد (النبي صلى الله عليه وسلم) عن الدجال أكثر مماسألته وقال ابن نمير أشد سؤالا مني فقال ماتسأل عنه قلت انهم يقولون ان معه الطعام والشراب قال هو أهون على الله من ذلك يعني ان ذلك تخييل لا حقيقة (لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لا ملجأ من الله الا اليه)
*
اربعون حديثا
م جامعة م
&
??
روى ابن ماجة حديث الدجال الى أبي امامة بنحو مامر عن الترمذي وفيه انه صلى الله عليه وسلم قال لم تكن فتنة في الارض منذ ذرأ الله ذرية آدم أعظم من فتنة الدجال وفيه انه يخرج من خلة بين الشام والعراق أي طريق بينهما وان بين عينه كافر يقرأه كل مؤمن كاتب أو غير كاتب وان من فتنته ان معه جنة ونارا فناره جنة وجنته نار فمن ابتلي بناره فليستغث بالله وليقرأ فواتح الكهف فتكون عليه بردا وسلاما كما كانت النار على ابراهيم وان من فتنته ان يقول لا عرابي ان بعثت لك أباك وأمك أتشهد اني
ثالث 3 - 25 - حديث)