وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠٠

(198)

ربك فيقول نعم فيتمثل له شيطانان في صورة أبيه وأمه فيقولان يابني أتبعه فانه ربك وان من فتنته أن يسلط على نفس واحدة فيقتلها ينشرها بالمنشار حتى يلقى شقين ثم يقول انظروا الى عبدي هذا فاني أبعثه الآن ثم يزعم ان له ربا غيري فيبعثه الله فيقول له الخبيث من ربك فيقول ربي الله وأنت عدو الله أنت الدجال والله ما كنت بعد أشد بصيرة بك مني اليوم وذكر ابن ماجة الى أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك الرجل أرفع أمتي درجة في الجنة قال أبو سعيد والله ما كنا نرى ذلك الرجل الا عمر بن الخطاب رضي الله عنه حتى مضى لسبيله وفيه ان من فتنته أن يمر بالحي فيكذبوه فلا تبقى لهم سائمة الا هلكت وان من فتنته أن يمر بالحي فيصدقوه فيأمر السماء ان تمطر والارض ان تنبت فتروح مواشيهم من يومهم ذلك أسمن ما كانت وانه لا يبقى شيء من الارض الاوطئه غير مكة والمدينة لا يأتيهما من نقب من نقابهما الا لقيته الملائكة بالسيوف صلتة حتى ينزل عند الطزب الاحمر عند منقطع السبخة فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات فلا يبقى منافق ولا منافقة الاخرج اليه فتنفي الخبت كما ينفي الكير خبث الحديد ويدعى ذلك اليوم يوم الخلاص فقالت أم شريك يارسول الله فأين العرب يومئذ قال هم يومئذ قليل وكلهم ببيت المقدس وامامهم رجل صالح فينما امامهم قد تقدم يصلي بهم الصبح اذ نزل عليهم عيسى بن مريم فيتأخر الامام ليصلي عيسى بهم فيضع عيسى يده بين كتفيه ثم يقول له تقدم فصل فانها لك أقيمت فيصلي بهم امامهم فاذا انصرف قال عيسى عليه السلام افتحوا الباب فيفتح ووراءه الدجال معه سبعون الف يهودي كلهم ذوسيف محلى وسباح فاذا نظر اليه الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء وينطلق هاربا فيقول عيسى عليه السلام ان لي فيك ضربة لا تستبقني بها فيدركه عند باب لد * الشرقي فيقتله فيهزم الله اليهود فلا يبقي شيء مما خلق الله يتوارى به يهودي الا أنطق الله ذلك الشيء لا شجر ولا حجر ولا حائط ولا دابة الا الفرقدة فانها من شجرتهم لا تنطق الا قال يا عبد الله المسلم هذا يهودي فتعال اقتله وانه يأتي عيسى عليه السلام قوما قد عصمهم الله فيمسح وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنه وانه صلى الله عليه وسلم قال أيامه أربعون سنة السنة كنصف السنة والسنة