الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠١(190)
كالشهر والشهر كالجمعة وآخر أيامه كالشردة يصبح أحدكم بباب المدينة فلا يبلغ بابها الآخر حتى يمسي فقيل له يارسول الله كيف نصلي في تلك الايام القصار قال تقدرون فيها الصلاة كما تقدرونها في هذه الايام الطوال ثم صلوا فيكون عيسى بن مريم حكما عدلا
على
واماما مقسطا يدق الصليب ويذبح الخنزير ويضع الجزية ويترك الصدقة فلا يسعى شاة ولا بعير قلت أي لا يقبل الجزية عن أهل الكتاب بل اما الاسلام واما القتل ومعنى ترك الصدقة ترك الامارة على الزكاة وارسال الساعي بل يأتيه بها أهلها عادلة بأنفسهم وتنزع حمة كل ذات حمة أي سم حتى يدخل الوليد يده في في الحية فلا تضره وتضرب الوليدة الاسد فلا يضرها ويكون الذيب في الغنم كانه كلبها وتملأ الارض من السلم كما يملأ الاناء من الماء وتكون الكلمة واحدة فلا يعبد الا الله وتضع الحرب أوزارها وتسلب قريش ملكها وتكون الارض كفاتور الفضة وقلت أي خوانها أوطستها أو جامها تنبت نباتها بعهد آدم حتى يجتمع النفر على القطف من العنب فيشبعهم ويجتمع النفر على الرمانة فتشبعهم فيكون الثور بكذا وكذا من المال وتكون الفرس بالدريهمات قالوا يارسول الله وما يرخص الفرس قال لا تركب لحرب أبدا فقيل له فما يغلي الثور قال تحرث الارض كلها وان قبل خروج الدجال ثلاث سنوات شداد يصيب الناس فيها جوع شديد يأمر الله السماء في السنة الاولى فتحبس ثلثي مطرها ويأمر الارض فتحبس ثلث نباتها ويأمر الله السماء في السنة الثانية فتحبس مطرها كلها أي الاقطرات ويأمر الارض فتحبس ثلثي نباتها ثم يأمر الله السماء في السنة الثالثة فتحبس مطرها كله ويأمر الارض فتحبس نباتها كله فلا تنبت خضراء فلا يبقى ذات ظلف الا هلكت الا ماشاء الله قيل فما يعيش الناس في ذلك الزمان قال التهليل والتكبير والتسبيح والتحميد يجزي ذلك عليهم مجزاة الطعام وفيه ان عيسى ينزل بين مهرودتين أي ممصرتين عند المنارة البيضاء شرق دمشق واضع كفيه على أجنحة ملكين اذا طأطأ رأسه قطر واذا رفع رأسه ينحدر منه جمان كاللؤلؤ
روي خم ابن ماجة الى أبى سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث يأجوج ومأجوج نحو ما تقدم وفيه أنهم يعمون الارض وينحاز منهم