وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

124

الثوبين على الصلاة فيهما جميعا ويرخص لصاحب القميص الواحد في الصلاة فيه ويقول اوكلكم يجد ثوبين قال صلى الله عليه وسلم از اصلي احدكم فليلبس ثوبيه فان الله احق مَن تزين له افاد هذا الحديث انريز داد ثواب الصلاة بزيادة ثوب وصرح عمر بانه كلما كثرت الشياب كثر الحسن كما قال رضى الله عنه اذا وسع الله فا وسعوا جمع رجل عليه اثوابه صلى رجل فى از او ورداء صلى فى ازار وقميص صلى في ازار وقباء صلى في سراويل ورداء صلى في سراويل وقميص صلى في سراويل وقباء صلى فى بتان وقباء صلى في تنبان وقميص صلى فى تبان ورداء والتبان بالضم والتشديد سراويل م صغير يستر العورة المغلظة والقبا بالفتح ثوب تجمع اطرافه كان صلى الله عليه وسلم ينهي عن السدل في الصلاة وهو اسبال الرجل ثوبه من غير ان يضم جانبيه بين يدير او خلفه او جا نبرفان ضمه فليس بسدل وعن اللثم و يا مراى ند با بستر الراس في الصلاة. ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملحا من الله الا اليه داربعون في اداب الصلاة) ومالها قال ابو هريرة لما هاجر رسول الله صلى الله عليہ وسلم صار يصلى نحو بيت المقدس سته عشر شهرا وكان يجب التوجه إلى الكعبة فنزلت قدرى تقلب وجهك في السماء فلنولنيك قبلة ترضيها فول وجهك شطر المسجد الحرام فولى النبي صلى الله عليه وسلم وجهد نحو الكعبة وكان ذلك في صلاة الظهر فى السنة الثانية من الهجرة واستدارت الصفوف خلفہ صلي الله عليه وسلم فجعل الرجال مكان النساء والنساء مكان الرجال فاتم الصلاة نحو الكعبة قسمى ذلك المسجد مسجد القبلتين فخرج رجل ممن كان صلى مع النبي صلى الله عليہ وسلم من بني سلمة فرصلى قوم من الانصار وهم ركوع فى صلاة العصر وقد صلو إركمة فنادى فيهم الا انه انزل على