وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠٦

(200)

وهؤلاء غير غالب وتفنى الشرطة ثم يشترط المسلمون شرطة الموت لا ترجع الا غالبة فيقتتلون ويبقى هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة فاذا كان اليوم الرابع تذهب اليهم بقية الاسلام فيجعل الله الدائرة عليهم فيقتتلون مقتلة اما قال لم ير مثلها واما قال لا يري مثلها فيتعاد بنو الأب وهم مائة فلا يبقى الا الرجل الواحد فبأي غنيمة يفرح وأي ميراث يقسم فينما هم كذالك اذ سمعوا بناس هم أكثر من ذلك فجاءهم الصريخ فقال ان الدجال قد خرج في ذراريهم فيرفضون ما بأيديهم فيبعثون عشرة فوارس طليعة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كم اني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الارض يومئذ أو من خير فوارس يومئذ

الملاحم)

قال أبو داود الى ثوبان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك الامم ان تتداعى عليكم كما يتداعى الأكلة الى قصمتها فقال قائل من القوم ومن قلة نحن يومئذ قال بل أثم كثير ولكنكم غشاء كفتاء السيل ولينز عن الله من صدور عدوكم المهابة وليقذفن الله في قلوبكم الوهن قال قائل (يارسول الله) وما الوهن قال حب الدنيا وكراهة الموت م قال - القرطبي روي مرفوعا في حديث فيه طول عن حذيفة ان الله تعالى يرسل ملك الروم وهو الخامس من آل هرقل يقال له ضمارة وهو صاحب الملا. فيرغب الى المهدي في الصلح وذلك لظهور المسلمين على المشركين فيصالحه الى سبعة أعوام فيضع عليهم الجزية عن يد وهم صاغرون ولا يبقى لرومي حرمة ويكسرون لهم الصليب ثم المسلمون الى دمشق فينما الناس كذلك اذا برجل من الروم التفت فرأى بني الروم وبناتهم في القيود والاغلال فتغير نفسه فيرفع الصليب ويرفع صوته ويقول ألا من كان يعبد الصليب فلينصره فيقوم رجل من المسلمين فيكسر الصليب ويقول الله أغلب وأعز وأنصر فحينئذ يغدرون وهم أولى بالغدر فيجتمع عند ذلك ملوك الروم في بلادهم خفية فيأتون الى بلاد المسلمين حيث لا يشعر بهم المسلمون والمسلمون قد أخذوا منهم الامان وهم على غفلة أنهم مقيمون على الصلح فيأتون الى انطاكية في اثنتي عشر الف راية تحت كل راية اثنا عشر

يرجع