وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢١١

قال) مسلم الى أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يخرب الكعبة

ذو السويقتين رجل من الحبشة وذكر البخاري عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم كاني به أسود أفحج يقلعها حجرا حجرا

قال حذيفة عنه صلى الله عليه وسلم من حديثه الطويل كأني بحبشي أخجج السافين أزرق العينين أفطس الانف كبير البطن وأصحابه ينقضونها حجرا حجرا ويتناولونها حتى يرموا بها الى البحر رواه ابن الجوزي

قال أبو عبيد القاسم بن سلام من حديث علي عنه صلى الله عليه وسلم استكثروا من الطواف بهذا البيت قبل أن يحال بينكم وبينه فكاني برجل من الحبشة أصعل أو أصمع حمش الساقين قاعد عليها والاصعل صغير الرأس وكذلك الحبشة كلهم والاصمع صغير الاذن

عن

الحبشي

قال أبو داود الى أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يبايع لرجل بين الركن والمقام وأول من يستحل هذا البيت أهله فاذا استحلوه فلا تسأل هلكة العرب ثم يجيء الحبشة فيخربونه خرابا لا يعمر بعده وهم الذين يستخرجون كنزه قال الحليمي وذلك في زمان عيسى عليه السلام وان الصريخ يأتيه بان ذا السويقتين قد سار الى البيت لهدمه فيبعث اليه عيسى عليه السلام طائفة ما بين الثمان الى التسع ويقال لا تغرب الشمس يوما الا ويطوف بهذا البيت رجل من الابدال ولا يطلع الفجر من ليله الاوطاف به واحد من الاوتاد واذا انقطع ذلك كان سبب رفعه من الارض فيصبح الناس وقد رفعت الكعبة ليس لها أثر وذلك اذا أتى عليها سبع سنين لم يحجها أحد ثم يرفع القرآن من المصاحف فيصبح الناس فاذا الورق أبيض يلوح ليس فيه حرف فينسخ القرآن من القلوب فلا تذكر منه كلمة واحدة ثم يرجع الناس الى الاشعار والاغاني واخبار الجاهلية ويخرج الدجال وينزل عيسى بن مريم عليهما السلام فيقتل الدجال والساعة كالحامل تتوقع الولادة وجاء عنه صلى الله عليه وسلم استكثرا من الطواف بهذا البيت قبل ان يرفع وقد هدم مرتين ويرفع في الثالثة والصحيح أن رفعه بعد رفع القرآن من المصاحف

(0.1)