الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١٢(206)
والصدور وبعد موت عيسى لانه يصلي بالقرآن وكذا المهدي
قال أبو داود الى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عنه صلى الله عليه وسلم يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا الى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة فيبايعونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام و يبعث اليه جيش من الشام فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة فاذا رأى الناس ذلك أتاه أهل الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه ثم يسبق رجل من قريش أحواله كلاب فيبعث اليهم بعثاً فيظهرون وذلك بعث كلب والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب فيقسم المال ويعمل في الناس بسنة نبيئهم صلى الله عليه وسلم ويلقى الاسلام بجرأنه للارض فيلبث سبع سنين ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون قال ابن أبي شيبة الى أبي هريرة يجيء جيش من قبل الشام حتى يدخلون المدينة فيقتلون المقاتلة ويبقرون بطون الحبالى فاذا علوا البيداء من ذي الحليفة خسف بهم فلا يدرك اسفلهم أعلاهم ولا أعلاهم أسفلهم وعن ابن عمر بسند اذا خسف
الجيش بالبيداء فهو علامة خروج المهدي يروى أنهم يخسف بهم لا باموالهم فهي تؤخذ ويروى عن هلال بن طلحة الفهري قال كعب الاحبار حين خرجنا للحج حتى اذا كنا بالعقيق يبطن المسيل دون الشجرة والشجرة يومئذ قائمة قال ياهلال اني أجد صفة الشجرة في كتاب الله قال هلال قلت هذه الشجرة فنزلنا فصلينا تحتها ثم ركبنا حتى استوينا على ظهر البيداء قال ياهلال اني أجد صفة البيداء قلت أنت عليها قال والذي نفسي بيده اني أجد في كتاب الله جيشا يؤمون البيت الحرام فاذا استووا عليها نادى آخر هم أولهم ارفعوا بهم وبامتعتهم وأموالهم وذراريهم الى يوم القيامة ثم خرجنا حتى انهبطت رواحلنا
تخف
أدنى الروحاء قال ياهلال اني أجد صفة الروحاء قلت الآن حين دخلنا الروحاء
روي من حديث حذيفة بن اليماني انه تقع الفتنة بين أهل المشرق والمغرب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينما هم كذلك اذ خرج عليهم السفياني من الوادي اليابس من فوره ذلك حتى ينزل دمشق فيمث جيشين جيشا الى المشرق وجيشا الى المدينة