وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

رسول الله صلى الله عليه وسلم قرآن وقد أمران يستقبل الكعبة وان القبلة قد حولت فى الواكما هم نحو الكعبة وكانت وجوههم الى الشام وروى ذلك في صلاة الفجر وفى الحديث ان خبر الواحد العدل حجة فى امر الدين قال صلى الله عليه وسلم ما بين المشرق والمغرب قبلة وهذا الاهل المدينة ومن هو اقرب منهم الى مكة وربما كان مثل ذلك المثلهم من سائر الجهات فى القرب وفي ذلك دليل على انا الواجب على من لم يشهد الكعبة اصابة الجهة لا العين قال ابن عباس رضى الله عنهما البيت قبلة لاهل المسجد والمسجد قبلة لاهل الحرم والحرم قبلة لاهل الارض كلها قال على لكل بيت قبلة وقبلة البيت الحراهر الباب يعنى ان باب البيت الحراهر قبلة للبيت الحراهروان البيت الحرامر قبلة لكل بيت كان صلى الله عليہ وسلم اذا اراد ان يصلى على راحلته تطوعا استقبل القبلة فكبر للصلاة ثم خلى عن راحلته فصلى حيثما توجهت به وقد قال ابن عمر نزل في ذلك قوله تعالى فاينما تولوا فثم وجد الله كان صلى الله عليہ وسلم اذا صلى على الراحلة يخفض السجود عن الركوع ويو مي ايماء قال ابن عمر رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوجه الى خيبر يصلى على حمار بالايماء وفى الصلاة على الراحلة حمارا كانت او غيره دلالة على جواز الصلاة على نجس مدفون لا يمسه المصلى او على حصير نجس طرف لكن الحديث في النضل الا ان مثله الفرض اذا صلى عليها لضرورة بلة الارض كما مر او غيرها قال جابر بن عبد الله كنا اذا اختلفنا فى القبلة ونحن فى سفر أصلى كل واحد على حدة فاجتهدنا مرة وصلينا وخط كل واحد بين يديه خطا فما زالت الظلمة اذا نحن صلينا الغير القبلة فلم يعد احد منا و فى هذا الحديث الموقوف ان لا يقلد احد مقلدا فى اجتهاده اذا التبست القبلة بل كل يجتهد