وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢١٨

(212)

في التجارة وقطع الارحام وفشو القلم أي كترة الكتاب وظهور شهادة الزور وكتمان شهادة الحق قال الحسن لقد أتى علينا زمان انما يقال فيه تاجر بني فلان وكاتب بني فلان ما يكون

في الحي الا التاجر الواحد والكاتب الواحد

قال أبو داود الطيالسي عن عبد الله بن مسعود ان من أشراط الساعة ان تتخذ المساجد طرقا وان يسلم الرجل على الرجل بالمعرفة وان يتجر الرجل وامرأته جميعا وان تغلو مهور النساء والخيل ثم ترخص فلا تغلو الى يوم القيامة وتقدم حديث البخاري الى معاوية عنه صلى الله عليه وسلم ان من أشراط الساعة أن يقل العلم ويكثر الجمل ويظهر الزنى وتكثر النساء ويقل الرجال حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد ولمسلم الى أبي موسى الرجل الواحد تتبعه أربعون امرأة يلذن به من قلة الرجال وكثرة النساء ويجمع بين العدد بأن كلا يقع وانهما تمثيل يقل الرجال لأنهم يقتلون في الملاحم وتحتاج أربعون من النساء أو خمسون أو أقل أو أكثر الى رجل واحد في بيعهن وشرائهن وأخذهن واعطائهن كما نص عليه لفظ قيم لا في التزوج كل تقول تزوجني كما قال بعض

قال - البخاري ومسلم الى أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) يوشك الفرات ان يحسر على كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا وفي رواية عن جبل من ذهب وفي رواية لمسلم فيقتل الناس عليه فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون ويقول كل واحد لعلي الذي أكون أنجو وفي رواية يقتل من كل عشرة تسعة والمعنى واحد وقلت نهاهم صلى الله عليه وسلم عن القبض من ذلك لقرب قيام الساعة وللنهي عن الرغبة في الدنيا ولانه لا يوصل لكترة الزحام فان زاحم قتل مع انه لا يصل الى القبض قال القرطبي ويحتمل أنه نهى عن القبض منه لانه يجري مجرى المعدن وهو لا يجد من يخرج

حق الله فيه

قال * مسلم من حديث جبريل الطويل فاخبرني عن الساعة قال ما المسؤل عنها بأعلم من السائل قال فاخبرني عن امارتها قال ان تلد الامة ربتها وان ترى الجفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان وفي رواية اذا رأيت الامة تلد ربها فذلك من أشراطها