الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢١(215)
وصدق الكاذب وكذب الصادق وكثر القذف وكان المطر قيضا والولد غيضا وفاض اللئام فيضاً وغاض الكرام غيضاً وكان الامراء فجرة والوزراء كذبة والامناء خونة والصرفاء ظلمة والقراء فسقة قلوبهم أنتن من الجيفة وأمر من الصبر يغشيهم الله فتنة
الدراهم
يتها وكون فيها تهاوك اليهود الظلمة وتظهر الصفراء يعني الدنانير وتطلب البيضاء يعني ويكثر الخطباء ويغل الامراء وحليت المصاحف وزخرفت المساجد وطول المنار وخربت القلوب وشربت الخمور وعطلت الحدود وولدت الأمة ربتها ويرى الحفاة المراة قد صاروا ملوكا وشاركت المرأة زوجها في التجارة وتشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال وحلف بالله وشهد المرء من غير أن يستشهد وسلم للمعرفة وتفقه لغير الدين وطلبت الدنيا لغير الآخرة واتخذ المغنم دولا والامانة منها والزكاة مغرما وكان زعيم القوم أرذلهم وعق الرجل أباه وجفا أمه وبر صديقه وأطاع زوجه و علت أصوات الفسقة في المساجد و اتخذ القينات والمعازف وشربت الخمور في الطرق واتخذ الظلم فخراً وبيع الحكم وكثر الشرط واتخذ القرآن مزامير وجلود السباع صفاقاً والمساجد طرقا ولعن آخر هذ الامة أولها فلير تقبوا عند ذلك ربحا حمراء وخسفاً وقذفاً وآيات والريح الحمراء تقشر الارض عن حمرة تظهر والصفاق جلد رقيق تحت الجلد الذي عليه الشعر ولعل المراد أنهم يجعلون جلود السباع ملصقة على دوا بهم وأخبرني ثقة ان الترك الاسلاميين يجعلونها بطانة لثيابهم وقاية عن البرد
قال الدارقطني الى عامر الشعبي عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قيلا فيقال لليلتين وان يتخذوا المساجد طرقا وان يظهر موت الفجأة أي يرى الهلال ساعة يطلع قيلا أي معاينة لعظمه كما جاء من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة
قال الترمذي الحكيم في نوادر الأصول الى أبي أمامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تكون في أمتي قرعة فيصير الناس الى علمائهم فاذا هم قردة وخنازير أي بدلت صورهم ومسخت كما بدلوا الحق
قال الترمذي الى أبي الدرداء فقال كنا مع النبي صلى الله عليه