وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٢٣

(217)

ليلشد

منشقا بنصفين عرض كل واحد منهما كمرض القمر ليلة أربع أو خمس ومازلت أنظر اليهما حتى اتصلا كما كانا ولكنهما صارا كشكل اترجة ولم أمد طرفي حتى غاب وكان. كتبة من شريف وفقيه وغيرهم من طبقات الناس وكلهم رأى ما رأيت قال القرطبي أخبرني |

معي

من وثقت به انه رأى القمر وهو ابن ثلاث ليال منشقا نصفين وقيل بالانشقاقين انشقاقه في زمانه صلى الله عليه وسلم وانشقاقه بعده

قال أبو داود الى أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أنس ان الناس يمصرون أمصارا وان مصرا منها يقال له البصرة أو البصيرة فان أنت مررت بها أو دخلتها فاياك وسباخها وكلاها وسوقها وأبواب أمرائها وعليك بضواحيها فانه يكون بها خسف وقذف وزحف وقوم يبيتون يصبحون قردة وخنازير قال مسلم الى أبي الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) من حفظ عشر آيات من سورة الكهف عصم من الدجال وفي رواية من آخر الكهف قال أبو بكر بن أبي شيبة الى العليان بن عاصم عنه و صلى الله عليه وسلم اما مسيح الضلالة فرجل أجلى الجبهة ممسوح العين اليسرى عريض النحر فيه دفاً أي انحناء

قال حذيفة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) الدجال أعور

العين اليسرى أحفل الشعر معه جنة ونار فناره جنة وجنته نار قال مسلم الى حذيفة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنا أعلم بما مع الدجال منه منه تهران تجريان احداهما رأي العين ماء أبيض والأخرى رأي العين نار تأجج فان أدركه أحمد فليأت النهر الذي يراه نارا وليغمض ثم ليطأطأ رأسه فيشرب فانه ماء بارد وان الدجال ممسوح المين عليها ظفرة غليظة مكتوب بين عينيه كافر يقرأه كل مؤمن كاتب أو غير كاتب قال) ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أراني الليلة في المنام عند الكعبة فاذا رجل آدم كاحسن مايري من أدم الرجال تضرب لمته بين منكبيه رجل) ثالث - 28 - حديث)