الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٤(218)
هذا
الشعر يقطر رأسه ماء واضعا يديه على منكبي رجلين وهو يطوف بالبيت فقلت من قالوا هذا المسيح بن مريم ورأيت وراءه رجلا جعدا قططا أعور عينه اليمنى كأشبه ما رأيت من الناس بابن قطن واضعا يديه على منكبي رجلين يطوف بالبيت فقلت من هذا قالوا المسيح الدجال
قال ابن أبي شيبة عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال أعور جمد هجان أقمر كان رأسه غصنة شجرة أشبه الناس بعبد العزى بن قطن الخزاعي فان أهلك الملكى فانه أعور وليس الله بأعور وفى ابن ماجة قال الرجل يعني عبد العزى يضرني يارسول الله شبهه قال لا أنت مسلم وهو كافر
قال ابن ماجة الى أبي بن كعب ذكر الدجال عند رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال احدى عينيه كانها زجاجة خضراء ونعوذ بالله من عذاب القبر قال عبد الرزاق الى أبي سعيد الخدري قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم يتبع الدجال من أمتي سبعون ألفا عليهم السيجان أي الطياليس الحضر تقدم حديث انه قبل خروج الدجال بثلاثة أعوام تمسك السماء الحديث وفي بعض الروايات بعد قوله وفي السنة الثالثة يمسك الله المطر وجميع النبات فما ينزل من السماء قطرة ولا تنبت الارض خضرة ولا نباتا حتى يكون الارض كالنحاس والسماء كالزجاج فيكون الناس يموتون جوعا وجهدا وتكثر الفتن والهرج ويقتل الناس بعضهم بعضا ويخرج الناس بأنفسهم فيستوي البلاء على أهل الارض فعند ذلك يخرج الدجال الملعون من ناحية أصبهان من قرية يقال لها اليهودية وهو راكب حمارا أبتر يشبه البغل ما بين أذني حماره أربعون ذراعا ومن نعت الدجال انه عظيم الخلقة طويل القامة قطط أعور العين اليمني كانها لم تخلق وعينه الاخرى ممزوجة بالدم وبين عينيه مكتوب كافر يقرأه كل مؤمن بالله فاذا خرج يصيح ثلاث صيحات فسمع أهل المشرق والمغرب وبروى انه تخرج امرأة ذات حسن وجمال بارع من البحر في آخر الزمان فتدعو الناس الى نفسها وتحترق البلاد وكل من أناها كفر بالله فعند ذلك يخرج عليكم الدجال
جسيم
احمد