وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٢٥

(219)

قال م البغوي وأبو داود الطيالسي واللفظ له الى سفينة خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لم يبق نذير الا وقد أنذر أمته الدجال الا وانه أعور العين الشمال وباليمنى ظفرة غليظة بين عينيه كافر يخرج معه واديان أحدهما جنة والآخر نارفناره جنة وجنته نار فيقول الست بربكم أحي وأميت ومعه ملكان يشبهان نبيئين من الانبياء اني أعرف اسمهم و اسم آبائهما لو شئت لسميتها أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله فيقول الست بربكم أحبي وأميت فيقول أحدهما كذبت فلا يسمعه أحد من الناس الا صاحبه ويقول الآخر صدقت قلت تصديق لصاحبه في تكذيب الدجال لا تصديق للدجال ويسمعه الناس وذلك فتنة يظنون انه صدق الدجال ثم يسير حتى يأتي المدينة فيقول هذه قرية ذلك الرجل فلا يؤذن له أن يدخلها ثم يسير حتى يأتي الشام فيهلكه الله عند عقبة افيق قال ابن برجان أظن النبيثين محمدا وعيسي عليهما الصلاة والسلام وذكر أبو داود عن عبادة بن الصامت ان عين الدجال ليست بنابتة ولا جحر وفي حديث انه ممسوح العين وهو هد ولكن في حديث انه أعور العين الشمال وفي حديث انه أعور اليمنى فيجمع بان المور مطلق العيب وكون محل العين لا عين فيه ولا جحر عيب وعينه الموجودة كعنبة وكزجاجة

قال أبو عمر بن عبد البر من حديث سمرة بن جندب عنه صلى الله عليه وسلم الدجال خارج وهو أعور عين الشمال عليها ظفرة غليظة وانه يبريء الاكمة والابرص ويحيي الموتى ويقول للناس انا ربكم فمن قال أنت ربي فقد فتن ومن قال ربي الله عز وجل حتى يموت على ذلك فقد. من فتنته ولا فتنة عليه ولا عذاب فيلبث في الارض عصم ماشاء الله ثم يجيء عيسى عليه السلام من قبل المغرب مصدقاً بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى مله فيقتل الدجال ثم تقوم الساعة تقدم له حديث أنس عنه وصلى الله عليه وسلم) ليس من بلدا لا يطأه الدجال الامكة والمدينة وحديث فاطمة بنت قيس انه (صلى الله عليه و سلم) لا يدع قرية الا هبطها في أربعين ليلة غير مكة وطيبة وذكر أبو جعفر الطبري من حديث عبدالله ابن عمر و الا الكعبة وبيت المقدس زاد أبو جعفر الطحاوي ومسجد الطور رواه من حديث