وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٢

(226)

بروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ياجوج أمة لها أربعمائة أمير وكذلك ماجوج لا يموت أحدهم حتى ينظر الى ألف فارس من ولده صنف منهم كالارز طوله مائة وعشرون ذراعا وصنف يلتحف اذنا ويفرش الاخرى لا يمرون بفيل ولا خنزير الا أكلوه ويأكلون من مات منهم وكل ذي روح وجميع الخشاخش ويأكلون اللحم نيا مقدمتهم بالشام وساقتهم بخراسان ولا خلق ينمو نموهم في العام الواحد ولا يزداد كزيادتهم ولا يكثر كثرتهم يتداعون تداعي الحمام ويتعاوون عوي الذئاب ويتسافدون حيث التقو اتسافد البهائم ويشربون أنهار المشرق وبحيرة طبرية حتى يلحسوا التراب وليس فيهم مسلم وكلهم في النار وزاد كعب الاحبار صنفاً ثالثاً أربعة أذرع طولا وأربعة عرضاً وهم أشد ويقال هم من ولد يافت وبنو آدم جزء وهم تسعة أجزاء قال عمرو بن العاصي ان يأجوج ومأجوج ذرأ جهنم ليس فيهم صديق وهم

ثلاثة أصناف طول الشبر وطول الشبرين وصنف طوله وعرضه سواء قال - عطية بن حسان يأجوج ومأجوج أمتان في كل أمة أربعمائة الف

أمة لا يشبه بعض أمة بعضها

سائر الخلق

قال ك الاوزاعي الارض سبعة أجزاء ستة أجزاء يأجوج ومأجوج وجزء

قال قتادة الارض أربعة وعشرون الف فرسخ يعني الجزء الذي فيه سائر الخلق غير يأجوج ومأجوج اثنا عشر الفا للهند والسند وثمانية آلاف للصين وثلاثة آلاف للروم والف للعرب قلت لم يصح ذلك ولم ينضبط وهو مخل

روي عن علي منهم صنف في طول شبر لهم مخالب وأنياب السباع وتداعي الحمام وتسافد البهائم وعواء الذئاب وشعورهم تقيهم الحر والبرد وآذان عظام احداهما

وبرة يشتون فيها وأخرى جلدة يصيفون فيها

قال كعب الاحبار احتلم آدم فخلقوا من نطفته والتراب وقلت لا

يصح هذا لان الانبياء لا يحتملون وقال الضحاك هم من الترك