الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٣(227)
م قال البزار الى ابن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثروا من زيارة هذا البيت قبل أن يرفع قالو يا أبا عبد الرحمن هذه المصاحف ترفع فكيف بما في صدور الرجال قال يصبحون فيقولون قد كنا نتكلم بكلام ونقول قولا فيرجعون الى شعر الجاهلية وأحاديثها وذلك حين يقع القول عليهم أي العذاب لانهما كهم في المعاصي والاعراض عن الحق والتدبر في القرآن فحينئذ يخرج الله الدابة وقلت أبو عبد الرحمن ولد ابن مسعود راوي الحديث عن أبيه ابن مسعود
قال أبو داود الطيالسي الى حذيفة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدابة فقال لها ثلاث خرجات من الدهر تخرج في أقصى البادية ولا يدخل ذكرها القرية يعني مكة ثم تمكث زماناً طويلا ثم تخرج خرجة أخرى دون ذلك فيفشو ذكرها في البادية ويدخل ذكرها القرية يعني مكة ثم بينما الناس في المسجد الحرام أعظم المساجد على الله حرمة وخيرها وأكرمها لم يرعهم الا رغوها بين الركن والمقام تنفض التراب عن رأسها فيرفض الناس وثبت عصابة من المؤمنين يعرفون انهم لا يعجزون الله فبدت لهم فجلت وجوههم حتى جعلتها كال كوكب الدري وولت في الارض لا يدركها طالب ولا ينجو منها هارب حتى ان الرجل ليتعوذ منها بالصلاة فتأتيه من خلفه فتقول يافلان الآن تصلي فيقبل عليها فتسمه في وجهه ثم تنطلق ويشترك الناس في الاموال ويصطلحون في الامصار يعرف المؤمن من الكافر حتى ان المؤمن يقول يا كافر اقضني حتي وحتى ان الكافر يقول يامؤمن اقضني حقي وقد قيل انها تسم وجوه الفريقين بالنفخ فينتقش في وجه المؤمن مؤمن وفي وجه الكافر كافر قلت وشهر انها تضرب وجه المؤمن بعصا موسى فيبيض ووجه الكافر بخاتم سليمان فيسود ويجمع بأنها تضربهما ويتيين الأثر بالنفخ ولعلها تسم الناس اذا خرجت الخرجة الثالثة لا في الاولى والثانية
قال البغوي الى ابن عمر تخرج الدابة من صدع في الكعبة ثلاثة أيام ولا
يخرج ثلثها
قال أبو هريرة عنه هو صلى الله عليه وسلم) دابة الارض تخرج من