وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٥

229)

قال سلمة بن عبد الرحمن شهد جابر بن عبدالله أن ابن صياد هو الدجال فقلت انه قد مات قال وان مات أي يجيبه الله أو أراد وان قالوا انه مات قلت فأنه قد أسلم قال وان أسلم أي يرتد بعد أو أراد وان قالوا انه أسلم قلت فانه قد دخل المدينة قال وان دخل

المدينة

لمنزل أبو سيرة في الناس على السوس وأحاط المسلمون بها وعليهم الشهربان أخو الهرمزان ناوشو هم القتال مراراً كل ذلك يصيبون في المسلمين فأشرف عليهم يوما الرهبان والقسيسون فقالوا يا معشر العرب ان مما عهد الينا علماؤنا وأوائلنا انه لا يفتح السوس الا الدجال أو قوم فيهم الدجال فان كان الدجال فيكم فستفتحونها وان لم يكن فيكم فلا تعبأوا بالحصار ووصاف بن صياد يومئذ مع النعمان في جند فأتى باب السوس غضبانا فدقه برجله وقال انفتح فطار فتقطعت السلاسل وتكسرت الاغلاق وتفتحت الأبواب ودخل المسلمون وما تقدم عن بعض الصحابة اني اعرفه وأعرف والديه وأين موضعه الآن كالصريح في أنه ابن صياد

قال صلى الله عليه وسلم) الدجال من بحر اليمن أو بحر الشام هذا ابهام ثم قال انه من المشرق انه من المشرق انه من المشرق قلت قد استدار بحر اليمين حتى يكون شرقاً لاهل المدينة وأما بحر الشام فقد انقطع في أعلى الشام وما يلي الحجاز وكان منقطعاً عن المحيط المغربي ثم خلطه به ذو القرنين مما يلي سبتة فلو سارانسان من الحجاز أو من المدينة أو من عمان أو قسطنطينية وبلاد الروم والافرنج لدخل فتحة الاندلس ولو سار أحد من فتحتها الى قسطنطينية لوصل الى الحجاز وعمان تقدم حديث مسلم الى أبي هريرة عنه صلى الله عليه وسلم ثلاث اذا كن لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في ايمانها خيرا طلوع الشمس من مغربها والدجال ودابة الارض وذكر الترمذي والدارقطني الى صفوان بن عسال المرادي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان بالمغرب بابا مفتوحا للتوبة مسيرة سبعين سنة لا يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه قال الترمذي حديث حسن صحيح