الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٧(231)
القبول ايمان من يؤمن بعيسى من اليهود اذا نزل اذ لو طلعت قبله لم تقبل وعيسى ينزل فيقتل الدجال واذا قتله وخرج حاجا الى مكة وقضى حجه رجع الى زيارة قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا زاره قبض الله روحه عند قبره صلى الله عليه وسلم وأرواح المؤمنين الذين معه ويقل أهل الاسلام ثم تطلع الشمس ثم يرفع القرآن ثم تهدم الكعبة ثم تخرج الدابة ثم يأتي الدخان ثم تجيء من قبل اليمن ربح كالمسك والحرير تقبض كل مؤمن ومؤمنة كذا رتب بعض قال حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم) يبدو الخراب في أطراف الارض حتى تخرب مصر وبصرى آمنة من الخراب حتى تخرب البصرة وخراب البصرة من العراق وخراب مصر من جفاف النيل وخراب مكة من الحبشة وخراب المدينة من الجوع وخراب اليمن من الجراد وخراب الايلة من الحصار وخراب فارس من الصعاليك وخراب الترك من الديلم وخراب الديلم من الارمن وخراب الارمن من الخزر وخراب الخزر من الصواعق وخراب السند من الهند وخراب الهند من الصين وخراب الصين من الرمل وخراب الحبشة من الرجفة وخراب الزوراء من السفياني وخراب العراق القحط ذكره ابن الجوزي والله أعلم هل صح ذلك قال القرطبي وخراب الاندلس من الريح العقيم وذكر البكالي ان الدنيا كطائر جناحاها البصرة ومصر فاذا ذهبتا ذهبت الدنيا قال (ابن أبي شيبة الى عوف بن مالك عنه صلى الله عليه وسلم أما
من
والله يا أهل المدينة لتتركنها قبل يوم القيامة أربعين سنة
قال * كعب ستخرب الارض قبل الشام باربعين سنة وليها جرن الرعد والبرق الى الشام حتى لا تكون رعدة ولا برقة الا ما بين العريش والفرات م قال م عن علي عن النبي صلي الله عليه وسلم ان الله عز وجل قال اني اذا أردت أن أخرب الدنيا بدأت بيتي فأخر به ثم أخرب الدنيا على أثره
قال مسلم الى أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الارض الله الله وفي رواية لاتقوم الساعة على أحد يقول الله الله أي