وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٨

(232)

بالرفع على معنى ذهاب التوحيد أو بالنصب على معنى ذهاب الامر والنهي أي اتق الله

واختاره بعض لورود مه مه في الحديث في معنى ذلك

قال صلى الله عليه وسلم) في حديث حذيفة لتقصد نكم نار هي اليوم

خامدة وفيه هم شر من الحمر يتسافدون تسافد البهائم وليس فيهم رجل يقول مهمه أي كف عن قبيح ولفظ الجلالة لم يخل عنه السنة الكفرة فاذا أراد الله انقضاء الدنيا أمات الله المؤمنين

ونزع هذا الان ا الاسم من

السنة الكافرين المشركين قال قوم نوح ولو شاء الله لأنزل ملائكة

و قوم هود اجئتنا لنعبد الله وحده

م في الخبر م ان الله تبارك وتعالى يقول لا سرافيل اذا سمعت قائلا لا اله |

الا الله فاخر النفخة أربعين سنة اكراما لقائلها

قال مسلم الى عبد الله بن عمر و لا تقوم الساعة الا على شرار الخلق وهم شر من أهل الجاهلية لا يدعون الله بشيء الارده عليهم فبينما هم كذلك أقبل عقبة بن عامر فقال له بن شماسة اسمع ما يقول عبد الله فقال عقبة هو أعلم الا اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لاتزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لمدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك فقال له عبد الله أجل ثم يبعث الله ريحا كريح المسك مسها كيس الحرير لا تترك نفسا في قلبه مثقال حبة من ايمان الا قبضته ثم يبقى شرار الخلق عليهم تقوم الساعة

قال ابن مسعود لا تقوم الساعة الا على شرار الناس من لا يعرف معروفا |

ولا ينكر منكراً ينهار جون كما يتهارج الحمر أي يتسافدون واصله الاختلاط قال مسلم الى عائشة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم) يقول لا تذهب الليالي والايام حتى تعبد اللات والعزى فقلت يارسول الله ان كنت لاظن حين أنزل الله تعالى هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ان ذلك تام قال انه سيكون من ذلك ماشاء الله ثم يبعث الله ريحا طيبة فيتو فى كل من في قلبه مثقال حبة من ايمان فيبقى من لا خير فيه فرجعون الى