الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٩(233)
دين آبائهم
قال م النواس بن سمعان عنه صلى الله عليه وسلم اذا توفي عيسى عليه السلام ارسل الله تعالى ريحا باردة من قبل الشام فتأخذ كل مؤمن وكل مسلم تحت اباطهم فيقبض أرواحهم ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة قال عبد الله بن عمرو من حديثه عنه صلى الله عليه وسلم ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام ولا يبقى على وجه الارض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو ايمان الا قبضته حتى لو دخل أحدكم في كبد جبل لدخلت عليه حتى تقبضه سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم) وذكر أبو نعيم عن كعب الاحبار يمكث الناس بعد خروج يأجوج ومأجوج في الرخاء والخصب والدعة عشر سنين حتى ان الرجلين ليحملان الرمانة الواحدة بينهما ويحملان العنقود الواحد من العنب يمكثون على ذلك عشر سنين ثم يبعث الله ريحا طيبة فلا تدع مؤمنا الا قبضت روحه ثم يبقى الناس بعد ذلك يتهارجون تهارج الحمر في المروج حتى يأتيهم أمر الله والساعة وهم على ذلك وعنه صلى الله عليه وسلم لو نتجت فرس ساعة خروج يأجوج ومأجوج ماركب ولدها حتى تقوم الساعة وكان ابن عباس يقول ياجوج و ماجوج امتان خلف الردم والسدين وهما جبلان بين أرمينية وأدريجان قلت هذه البينة خطأ فاحش
ا لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لا ملجأ من الله الا اليه}
?????
أربعون حديثا
في الصور والبعث م
قال أبو هريرة حدثنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم) ونحن في (ثالث - 30 - حديث)