وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٤٠

(234)

طائفة من أصحابه فقال ان الله تبارك وتعالى لما فرغ من خلق السموات والأرض خلق الصور وأعطاه اسرافيل فهو واضعه على فيه شاخصاً ببصره الى العرش ينتظر متى يؤمر قال أبو هريرة فقلت يارسول الله وما الصور قال قرن قلت وكيف هو قال هو عظيم والذي نفسي بيده ان عظم دارة فيه لكمرض السماء والارض فينفخ فيه ثلاث نفخات الاولى نفخة

الفزع والثانية نفخة الصعق والثالثة نفخة القيام لرب العالمين وعنه صلى الله عليه وسلم كيف أنهم عيشاً وقد التقم صاحب القرن وأحنى جبهته وأصغى سمعه ينتظر أن يؤمر فينفخ فثقل ذلك على الصحابة فقالوا كيف نفعل يارسول الله أو نقول قال قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا والمنادي في قوله تعالى واستمع يوم ينادي المنادي هو اسرافيل ينفخ على صخرة بيت المقدس يقول أيتها العظام البالية والاوصال المتقطعة وياعظاما نخرة ويا قلوبا خاوية ويا أكفانا فانية وياأبداناً فاسدة وياعيوناً سائلة قوموا لعرض رب العالمين

وقيل ملك آخر يقول ذلك وقيل جبريل يحيون بالنفخ ويجيون للمحشر لهذا النداء قال مسلم الى عبد الله بن عمرو قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين لا أدري أربعين يوما أو أربعين شهراً أو أربعين عاما فيبعث الله تعالى عيسى بن مريم عليه السلام كانه عروة بن مسعود فيطلبه فيهلكه ثم يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة ثم يرسل الله عز وجل ريحاً باردة من قبل الشام فلا يبقي على وجه الارض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو ايمان الا قبضته حتى لو أن أحدكم في كبد جبل لدخلت عليه حتي لدخلت عليه حتى تقبضه فيبقى شرار الناس فى خفة الطير واحلام السباع لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً فيمثل لهم الشيطان فيقول ألا تستجيبون فيقولون فما تأمرنا فيأمرهم بعبادة الأوثان وهم في ذلك دار رزقهم حسن عيشهم ثم ينفخ في الصور وأول من يسمعه رجل يلوط حوض ابله فيصعق ويصعق الناس ثم يرسل الله او قال ينزل الله مطراً كأنه الطل فننبت منه أجساد الناس ثم ينفخ فيه أخرى فاذا هم قيام ينظرون ثم يقال يا أيها الناس هلموا الى ربكم وقفوهم انهم مسؤلون ثم يقال اخرجوا بعث النار فيقال من كم فيقال من كل الف تسعة وتسمين وتسعمائة فذلك يوم يجعل الولدان شيباً وذلك

يوم